English| Deutsch| Français| Español

  قيل للأحنف بن قيس: إنك شيخ كبير وإن الصيام يضعفك!،فقال:إني أعده لسفر طويل 

الفتاوى

هل يجوز إجراء عملية تلقيح صناعي لتوأم ذكر نظرًا لطول مدة عدم الإنجاب؟ علمًا بأن هذه الفترة كان تأخير الحمل اختياريًّا، ونحاول الإنجاب منذ 5 أشهر فقط، علمًا بأني متزوجة منذ 6 سنوات، ولدي طفل ذكر 5 سنوات،

أولًا: أرجو أن تدعو لي، أن يعوضني الله عن ابني المتوفى، بذرية طيبة ممن طال عمره، وحسن عمله، عاجلًا غير آجل. ثانيًا: أنا مقبلة -إن شاء الله- على عملية حقن مجهري، وأعلم أن تجميد الأجنة محرم؛ خوفًا من اشتباهها

كنت أعمل في مجال أطفال الأنابيب سابقًا، ولم أكن أعلم حكمها، ولكن بعد قضائي 4 سنوات رأيت فيها الكثير مما لا يريح البال، ولا يريح الفطرة، وكنت في بعض الأحيان إذا سهوت عن أي عينة بسبب مقاطعات الهاتف من طبيب

امرأة متزوجة منذ زمن قريب, وزوجها مبتلى بمرض السرطان, وأشارت إليها الطبيبة أن لا تقوم بحمل بسبب الخوف من ولادة مشوهة بعد أخذ العلاج الكيماوي لزوجها, وأشار عليها المستشفى أن يأخذوا من زوجها الحيوانات المنوية

أختي أصيبت بمرض تسبب لها باستئصال قناتي فالوب، فلا تستطيع الحمل إلا عن طريق الحقن المجهري. عملية الحقن المجهري تكلف حوالي 12 ألف جنيه مصري، ومجهدة صحيًا لحد ما (ليس لدرجة الهلاك أو المرض الشديد، لكنها

هل آثم بسبب رفضي التلقيح الصناعي لخوفي منه, وسوء معاملة زوجي لي, وبخله ونقص تدينه؟

أنا متزوج منذ عامين ونصف ولم ننجب إلى اليوم، توجهت لعدة أطباء وبعد أن اطلعوا على التحاليل والفحوصات وإعطاء بعض الأدوية والتي كانت دون فائدة، كان قرار الأطباء أنه للإنجاب لابد من عملية يسمونها أطفال أنابيب،

أرجو إفادتي في موضوع العلاج بالأنابيب، حيث إنني متزوجة من 5 سنوات ولم يحدث حمل، وبعد أن عمل زوجي تحليلا تبين أنه يعاني من ضعف شديد، وأجسام مضادة تمنع الحمل الطبيعي، وعالجت بأطفال الأنابيب 3 مرات ويحدث

الولد للفراش، وللعاهر الحجر ـ ما مدى صحة هذا الحديث؟ وما المقصود بكلمة الحجر؟ وهل تعني الرجم بالحجر وهي عقوبة الزاني المحصن؟ فالمرأة أيضا زانية ومحصنة وحدها الرجم بالحجر أيضا، فلماذا لم يقل للعاهرة الحجر؟

أنا مقبلة على أطفال الأنابيب، وقد سبق وعملتها ولكن لم تكتمل، لأنه حصل لي إفراط في البويضات، وقالت الطبيبة إنه يجب التوقف لأن الاستمرار يؤدي إلى الوفاة ـ لا سمح الله ـ وقالت إنه يمكنني إعادة التجربة مرة

السابق