قال معلى بن الفضل: كانوا يدعون الله تعالى ستة أشهر أن يبلغهم رمضان، ويدعونه ستة أشهر أن يتقبل منهم. 


كنت أعمل في مجال أطفال الأنابيب سابقًا، ولم أكن أعلم حكمها، ولكن بعد قضائي 4 سنوات رأيت فيها الكثير مما لا يريح البال، ولا يريح الفطرة، وكنت في بعض الأحيان إذا سهوت عن أي عينة بسبب مقاطعات الهاتف من طبيب

امرأة متزوجة منذ زمن قريب, وزوجها مبتلى بمرض السرطان, وأشارت إليها الطبيبة أن لا تقوم بحمل بسبب الخوف من ولادة مشوهة بعد أخذ العلاج الكيماوي لزوجها, وأشار عليها المستشفى أن يأخذوا من زوجها الحيوانات المنوية

أختي أصيبت بمرض تسبب لها باستئصال قناتي فالوب، فلا تستطيع الحمل إلا عن طريق الحقن المجهري. عملية الحقن المجهري تكلف حوالي 12 ألف جنيه مصري، ومجهدة صحيًا لحد ما (ليس لدرجة الهلاك أو المرض الشديد، لكنها

هل آثم بسبب رفضي التلقيح الصناعي لخوفي منه, وسوء معاملة زوجي لي, وبخله ونقص تدينه؟

أنا متزوج منذ عامين ونصف ولم ننجب إلى اليوم، توجهت لعدة أطباء وبعد أن اطلعوا على التحاليل والفحوصات وإعطاء بعض الأدوية والتي كانت دون فائدة، كان قرار الأطباء أنه للإنجاب لابد من عملية يسمونها أطفال أنابيب،

أرجو إفادتي في موضوع العلاج بالأنابيب، حيث إنني متزوجة من 5 سنوات ولم يحدث حمل، وبعد أن عمل زوجي تحليلا تبين أنه يعاني من ضعف شديد، وأجسام مضادة تمنع الحمل الطبيعي، وعالجت بأطفال الأنابيب 3 مرات ويحدث

الولد للفراش، وللعاهر الحجر ـ ما مدى صحة هذا الحديث؟ وما المقصود بكلمة الحجر؟ وهل تعني الرجم بالحجر وهي عقوبة الزاني المحصن؟ فالمرأة أيضا زانية ومحصنة وحدها الرجم بالحجر أيضا، فلماذا لم يقل للعاهرة الحجر؟

أنا مقبلة على أطفال الأنابيب، وقد سبق وعملتها ولكن لم تكتمل، لأنه حصل لي إفراط في البويضات، وقالت الطبيبة إنه يجب التوقف لأن الاستمرار يؤدي إلى الوفاة ـ لا سمح الله ـ وقالت إنه يمكنني إعادة التجربة مرة

متزوجة من رجل أمريكي مسلم، ولدي مشكلة وهي أنني ولدت من غير رحم، لكن البويضات عندي سليمة، ونريد أنا وهو إنجاب طفل عن طريق وضع الطفل في رحم امرأة أخرى أجنبية، والقانون بأمريكا لايسمح بتعدد الزوجات،

أنا متزوج منذ 20 سنة وليس لدي أطفال لأن زوجتي الأولى عقيم، وتزوجت من امرأة أخرى كانت مطلقة وكان لها شرط أن لا تنجب لأن لها أطفالا من زوجها الأول . فأخذت بويضة من زوجتي الثانية وتم تلقيحها مني ومن ثم

صفحة من 7 التالي