English| Deutsch| Français| Español

  لجوؤك إلى الله ارتفاعٌ إليه ، واتباعك للشيطان ارتماء عليه ، وشتان بين من يرتفع إلى ملكوت السماوات ، وبين من يهوي إلى أسفل الدركات 

الفتاوى

أسأل عن رأي الشرع في الأشياء المستحدثة. قصتي هي أن لي بنتا، تعاني من مرض نقص الطاقة في الخلايا، الذي أدي إلى إعاقة جسدية لها. وهذا المرض تم اكتشافه بعد عمل الفحوصات الجينية لها بأمريكا، وهذا المرض اكتشف

تم تشخيص حالة سرطان الخصية عندي، وسيتم استئصالها، وخيرني الأطباء بين العلاج الكيماوي (جلسة واحدة) أو المراقبة المستمرة، مع ترجيح الأول، بسبب ضعف حالتي المادية. وبما أن العلاج الكيماوي يقضي على القدرة

عمري 25 سنة متزوجة منذ ثلاث سنوات -والحمد لله- سعيدة مع زوجي وأحبه، وقد تأخر حملي، فلجأت إلى عملية أطفال الأنابيب، ونجحت، وفرحت أنا وزوجي وكل أهلنا كثيرًا، وفي شهري السادس من الحمل توقف نبض بنتي، وتوفيت،

ما حكم التلقيح الاصطناعي خارج الرحم، وإعادة وضعه من جديد في رحم المرأة؟ مع العلم أنه من مني زوجها، ويتم التلقيح على يد طبيب ذكر؟. وشكرا.

رزقنا بثلاث بنات، وبعد البنت الثانية، أجرينا عملية حقن مجهري؛ لإنجاب ذكور، ولكن لم يقدر الله لها النجاح، ورزقنا بعد ذلك ببنت ثالثة، بحمل طبيعي. ومنذ ثلاثة أشهر، أجرينا العملية مرة أخرى، ولكن لم يقدر الله

أعيش في استراليا، وعندي ولد واحد، ومنذ قدومي قبل ما يقارب سنتين نحاول الإنجاب بلا فائدة، وفي الآونة الأخيرة قررت الطبيبة لنا التلقيح الصناعي، وهو بأخذ السائل المنوي من زوجي وتنشيطه، ثم حقنه في الرحم، علماً

أريد أن أستشيركم في أمر هام، وأنا أعلم أني سأجد عندكم الجواب بإذن الله. صديقتي تبلغ من العمر 42 عاما وهي مخطوبة ومعقود قرانها على شاب أسير عند الاحتلال منذ 15 عاما عمره الآن 45 عاما وبقي له 5 سنوات ويحرر

هل يجوز إجراء عملية تلقيح صناعي لتوأم ذكر نظرًا لطول مدة عدم الإنجاب؟ علمًا بأن هذه الفترة كان تأخير الحمل اختياريًّا، ونحاول الإنجاب منذ 5 أشهر فقط، علمًا بأني متزوجة منذ 6 سنوات، ولدي طفل ذكر 5 سنوات،

أولًا: أرجو أن تدعو لي، أن يعوضني الله عن ابني المتوفى، بذرية طيبة ممن طال عمره، وحسن عمله، عاجلًا غير آجل. ثانيًا: أنا مقبلة -إن شاء الله- على عملية حقن مجهري، وأعلم أن تجميد الأجنة محرم؛ خوفًا من اشتباهها

كنت أعمل في مجال أطفال الأنابيب سابقًا، ولم أكن أعلم حكمها، ولكن بعد قضائي 4 سنوات رأيت فيها الكثير مما لا يريح البال، ولا يريح الفطرة، وكنت في بعض الأحيان إذا سهوت عن أي عينة بسبب مقاطعات الهاتف من طبيب

السابق