قال معلى بن الفضل: كانوا يدعون الله تعالى ستة أشهر أن يبلغهم رمضان، ويدعونه ستة أشهر أن يتقبل منهم. 
فتاوى رمضان » فقه العبادات » الصيام » مسائل الشك والجهل والنسيان


في نهار رمضان صمت، وقبل أذان المغرب شككت بأنه قد جاءني الحيض، فلم أفطر حتى أتيقن منه، فهل يجب علي أن أبطل الصيام؟ وهل يصح ما فعلته؟.

ماذا يفعل من لم يتذكر هل أكل في الرمضانات الماضية بعد البلوغ أو لا، مع أنه يتذكر أنه أكل في أيام قليلة، ربما ثلاثة أيام قبل البلوغ ولكنه يظن أنه صام بعد البلوغ؟ وجزاكم الله خيرا.

أنا رجل كثير الشك والوسوسة، وكلما أتممت قضاء صيام ما علي من رمضان إلا وبادرت إلى شكوك أخرى حول صحة تلك الأيام أو أيام أخرى، والآن لدي شكوك حول صحة بعض الأيام، كنت أبحث في مواقع الفتاوى فأجد حالات مماثلة

أنا فتاة عانيت من الوساوس القهرية, والأفكار في الصلاة والوضوء منذ شهور عديدة, وأحاول كثيرًا أن أدفعها وأقاومها؛ حتى بدأت أشعر بالذبول, والهم الشديد عند دخول وقت الصلاة؛ بسبب خوفي من هذه الوساوس, وصعوبة

في أوروبا ليس عندنا أذان، ولكن عندنا هذه الأوراق التي فيها أوقات الصلاة، وقد حصل يوما أنه كان وقت أذان الفجر الذي كتب على الورقة هو 4:10، وكانت ساعة هاتفي وساعة هاتف زوجي وساعة الحائط تشير إلى 4:09، وساعة

إنّ النّبيّ قولُه معصُومُ = وقال من شوالَ سِتّاً صوموا وقد شككتُ خمسةً أو ستّا = قد صمتُ منهُ إذْ طلبتُ الإفتَا فما -جزاكُم الإلهُ خيرَا- = جواب سُؤلِيَ المُحيرِ حَيْرَا

ما حكم ممارستي للجنس غير متعمد بعد أذان الفجر في رمضان, ولا أدري بأنه يبطل الصوم؟

في يوم من أيام الشهر الفضيل كنت أشرب الماء إلى أن دخل وقت أذان الفجر، فلم أسمع الأذان، بل كنت أعلم أنه سوف يؤذن بعد دقيقتين، علمًا - أيها الشيوخ الأكارم - أني لم أتعمد شرب الماء، بل شربته لأجل أن أهضم

في رمضان كنت صائمة فأحسست في آخر حلقي بشعرة صغيرة فلم أبلع لعابي، ثم أحسست بنزولها، فما حكم صيامي؟

أعاني من وسواس حول رمضان الفائت، حيث أعدت صيام حوالي 9 أيام عدا أيام الحيض، لكنني عزمت هذه المرة على عدم الالتفات إلى هذه الوساوس، واليوم ساورني شك في صومي، لأنني كنت أغتسل فدخل الماء في أذني وشككت في

صفحة من 10 التالي