English| Deutsch| Français| Español

  لجوؤك إلى الله ارتفاعٌ إليه ، واتباعك للشيطان ارتماء عليه ، وشتان بين من يرتفع إلى ملكوت السماوات ، وبين من يهوي إلى أسفل الدركات 



2-9-2008

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. هل يوجد في رمضان شياطين أو وساوس؛ حيث أشعر أن شيئا في داخلي يقول عكس ما أعتقده وأؤمن به! فهل هي النفس الأمارة بالسوء؟ لا أعلم، ولكني أتضايق جدا من هذا الشيء، وأخاف أن أغضب الله! لقد اعتقدت أنه ستذهب هذه الوساوس في رمضان, لكنها لم تذهب، فماذا أفعل؟ أشعر أن بداخلي شخصا آخر عكسي تماما!!
الإجابة
بسم الله الرحمن الرحيم الأخت الفاضلة/ shireen حفظها الله. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة وغلقت أبواب النار، وصفِّدت الشياطين) متفق على صحته، ومعنى صُفِّدت: أي قيدت بالأغلال، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الشياطين تقيد وتُغل، والصحيح أن هذا الحديث على ظاهره، وأن الشياطين تقيِّد عن التسلط على بني آدم بالإغواء والإضلال. ومع هذا فلا مانع من وقوع الوسواس للإنسان في شهر رمضان، فإن الإنسان إذا ولد يكون معه قرينه من الجن وقرينه من الملائكة، فقرين الجن – وهو الشيطان – يأمره بالشر ويحثه عليه، كما أن قرينه من الملائكة – عليهم السلام – يحثه على الخير ويأمره به، والحديث ثابت في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم. إذا علم هذا فإن طريق دفع الوسوسة التي تجدينها في نفسك هي عدة أمور: فأولها وأعظمها الاستعانة بالله والتوكل عليه. وثانيها: الكفِّ والتشاغل عن هذه الوسوسة. وثالثها: الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم. ورابعها: أن تقرئي قوله تعالى: {هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم} وكل هذا ثابت في الأحاديث الصحيحة عن نبينا صلى الله عليه وسلم، والأمر الرابع ثابت عن ابن عباس رضي الله عنه. وأيضًا فأبشري وأمِّلي برحمة الله تعالى فإن هذا الوسواس الذي تجدينه في نفسك لا يضرك حتى لو كان في أمور العقيدة، وفيما يختص بالله عز وجل، فإن هذه الأمور تأتي للإنسان دون إرادة منه، ولا حيلة له في دفعها ابتداءً عن نفسه، بل إن هذه الأمور وقعت لخيرة من عباد الله تعالى، فقد جاء بعض الصحابة فسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عما يجدونه من نحو هذه الوساوس في أمر الله تعالى؛ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (وقد وجدتموه؟ قالوا: نعم، قال: ذاك صريح الإيمان) رواه مسلم في صحيحه. فبين لهم صلوات الله وسلامه عليه أن محاولتهم التخلص من هذه الوساوس، وحزنهم لوجودها في أنفسهم تدل على إيمانهم القوي والصريح، وهذا بحمد الله تعالى هو عين ما يقع لك، فأنت تمقتين هذه الخطرات الشيطانية وتحاولين التخلص منها، وهذا بحمد الله دليل إيمانك الصريح، كما بينه النبي صلى الله عليه وسلم. وأما الأمر الخامس الذي يعينك على التخلص مما أنت فيه، فهو المداومة على الرقية الشرعية، فإن الرقية دواء عظيم، وشفاء للمؤمن من أمراض البدن وأمراض الروح معًا، كما قال تعالى: {وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين} فقوله: {شفاء} يشمل الأمرين معًا. ومن الرقية الحسنة المجربة أن تقرئي سور الفاتحة والإخلاص والمعوذتين (الفلق والناس) وآية الكرسي، ثم تنفثي في يديك، وتمسحي بهما جسمك، ويجوز قراءة هذه السور في إناء من ماء ثم تغسلين منه وتشربين منه أيضًا، مضافًا إلى هذه الأذكار النبوية على صاحبها الصلاة والسلام: 1- (أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق). 2- (أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة). 3- (أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وعقابه وشر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون). 4- (أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه). وطريقة القراءة: أن تقرئي في الماء مقربةً فمك منه ثم تنفثي بريقك بعد قراءة الآية أو الذكر، هذا مع تكرار هذه الرقية من حين إلى حين، ومع المحافظة على قراءة سورة البقرة والأذكار الصباحية والمسائية. ونسأل الله لك الشفاء من كل داء، وأن يعافيك في الدنيا والآخرة، وأن يرزقك الزوج الصالح والذرية الطيبة... آمين. وبالله التوفيق.

صلاة التراويح من الحرم المكي

صلاة التراويح من جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب ، قطر

مسابقة رمضان



يجب تسجيل الدخول قبل الاشتراك في المسابقة

دخول الأعضاء

اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب

سلوكيات صائم

كن داعياً للخير

ادع إخوانك لمحور رمضان من باب((من دل على خير،فله أجر فاعله))

مرئيات بلغة الإشارة

بعض أفلام وملفات بلغة الإشارة عن شهر رمضان وسلوكيات رمضان