إسلاميات

القرآن الكريم

قران كريم

الحديث الشريف

حديث شريف

عقيدة المسلم

العقيدة الاسلامية

من وحي السيرة

السيرة النبوية

تزكية وأخلاق

التاريخ الاسلامي

تاريخ وحضارة

مركز الفتاوى ، فتاوى ، فتاوى النساء ، فتاوى دينية ، فتاوى اسلاميه

سؤال جديد

فتاوى حية

جديد الأسبوع

فتاوى معاصرة

فتاوى مختارة

عرض موضوعي

عن الفتوى

ثقافة وإعلام

الأسرة

فلسطين

للشباب فقط

اقرأ في الشبكة

ثقافة وفكر

دعوة وإعلام

منوعات

اختبر معلوماتك

فـــلاشات

كتاب الزوار

رسائل جوال sms

مسجات

صندوق الهدايا

هدايا

مواقيت الصلاة

تحويل من هجري الى ميلادي

تحويل تاريخ

احوال الطقس

الأحوال الجوية





الفهرس » العقيدة الإسلامية » أركان الإيمان » الإيمان بالكتب » منهج السلف في الإيمان بالكتب (26)

 
رقـم الفتوى : 20030
عنوان الفتوى : حال المسلم في اقتناء كتب الديانات الأخرى
تاريخ الفتوى : 15 جمادي الأولى 1423 / 25-07-2002
السؤال

هل يجوز اقتناء كتب الديانات الأخرى؟ مثل (كتاب مورمون) (شهادة ثانية ليسوع المسيح) (للنصارى) في المنزل ذلك لأنه جلبه أحد النصارى إلينا علما بأن فيه ذكر لفظ (الله) وهل يجب علي إحراقه؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن المسلم الذي يقتني كتب الديانات الأخرى لا يخلو من ثلاثة أحوال:
أولاً: أن يكون متخصصاً يريد الاطلاع عليها، وتفنيد ما فيها من الباطل، فهذا فرض كفاية، فمن قدر على القيام بذلك قام به وجزاه الله خيراً، كما كان علماء السلف، وكان ابن حزم وابن تيمية يعلمون من كتب النصارى واليهود أكثر مما يعلم أهلها.
ثانياً: أن يكون لمجرد الاطلاع، فهذا يكره لصاحبه إذا لم يخش عليه من ذلك تشويش على عقيدته، فإذا خشي ذلك حرم عليه اقتناؤها، والنظر فيها سداً للذريعة، وخشية من وقوع الفساد.
وفي المسند والبزار عن جابر رضي الله عنه أن عمر أخذ صحيفة من يهودي، وجاء بها إلى مجلس النبي صلى الله عليه وسلم، وبدأ يقرأ منها، فتغير وجه النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له رجل من الأنصار: ويحك يا ابن الخطاب أما تنظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "أمتهوكون فيها يا ابن الخطاب، والله لقد جئتكم بها بيضاء نقية ولو كان أخي موسى حياً ما وسعه إلا اتباعي".
وقال ابن حجر: إن النهي محمول على الكراهة والتنزيه، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "وحدثوا عن بني إسرائيل، ولا حرج" وغضبه على عمر كغضبه على معاذ حين طول بالناس في الصلاة، وذلك لمنزلتهما، وعلوّ مقامهما في الدين.
ثالثاً: عامة المسلمين الذين لا ثقافة لهم، فهؤلاء لا يجوز لهم اقتناء كتب الديانات الأخرى، لعدم الفائدة لهم، وللخوف من التشويش عليهم، وانظر الفتوى رقم: 14742 لمزيد من الفائدة.
والحاصل أن على السائل الكريم أن يحرق هذه الكتب صيانة لأهل بيته، وصيانة لاسم الله الموجود فيها.
والله أعلم.

المفتـــي: مركز الفتوى
 
اطبع الفتوى

 
فتاوى ذات صلة
  أدلة تحريف التوراة والإنجيل
  حكم قراءة كتب أهل الكتاب
  تحريف الأناجيل

المزيد

مقالات ذات صلة
  منهج السلف في الإيمان بالكتب السماوية 
صوتيات ذات صلة
Real Palyer الاستماع بواسطة قراءة   علاقتنا بكتاب الله ( عائض القرني ) Real Palyer الاستماع بواسطة قراءة   الإيمان بالكتب ( عائض القرني )
Real Palyer الاستماع بواسطة قراءة   الإيمان بالكتب ( عطية محمد سالم ) Real Palyer الاستماع بواسطة قراءة   الرحلة في طلب العلم ( عطية محمد سالم )



 

 

خدمة RSS

خريطة الموقع

قنوات

بنين وبنات

صوتيات ومرئيات

اناشيد ، محاضرات ، اذان ، حرم مكي

الحج والعمرة

الحج ، الاضحية ، الاحرام ، الجمرات ، مزدلفة

واحة رمضان

رمضان ، صيام ، صوم

دافع عن نبيك

المكتبة الإسلامية

كتب اسلامية

استشارات الشبكة

حـــوارات


رقم السؤال
رقـم الفتوى

بحث نصي:
في:

مطابق
متتالي بالترتيب
جميع الكلمات
أي كلمة

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009

جميع الحقوق محفوظة لإسلام ويب© 1998-2010