الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أريد فطام طفلي فكيف أقوم بذلك؟

السؤال

السلام عليكم.

أنا متزوجة، ولدي طفل أرضعه عمره تسعة أشهر، لكن وجدت بأن حليبي يتناقص لدرجة كبيرة، وقد حصل لي إجهاض، وفقر في الدم، وقلّ حليبي جدًا، وأريد أن أفطم طفلي، ولكنه متعلق بي، فكيف أتصرف؟

كما أن الدورة لم تنزل منذ 9 أشهر، والآن أحس بألم في بطني ومعدتي، فهل من الممكن أن أكون حاملاً؟ مع العلم أن الدكتورة وصفت لي دواء ميكروجينون كي يقوي جدار الرحم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ هناء حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

من المتوقع أن يقل الحليب خلال شهر رمضان، ويمكنك إعطاء الطفل طعاماً ووجبات أثناء النهار، وإرضاعه ليلاً لعدة أسابيع، ثم فطامه بعد ذلك في حال توفر حليب صناعي مناسب.

ومن السهولة بمكان أن نتأكد من وجود الحمل من خلال إجراء اختبار الحمل في البول، وعند الشك، يتم إجراء اختبار الحمل الرقمي في الدم، وعمومًا فإن الرضاعة الطبيعية تمنع الحمل، وتمنع نزول الدورة الشهرية، لكن قد يحدث حمل بعد مرور الشهور الستة الأولى من الولادة دون أن تنزل الدورة الشهرية.

وفي حال حدوث حمل من خلال الاختبار، فإنه يمكنك الاستمرار في الرضاعة الطبيعية -كما قلنا ليلاً حتى الشهر الرابع من الحمل-، دون خوف على الجنين، أو الطفل، والفطام بعد ذلك.

ومن المهم المتابعة مع الطبيبة المعالجة في حال وجود حمل أو عدم وجوده؛ لعلاج فقر الدم، وضبط مستوى (فيتامين د)، وفحص وظائف الغدة الدرقية.

أسأل الله لكم الصحة، والعافية، والسلامة.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً