الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                  صفحة جزء
                                                                  ( 890 ) حدثنا عبيد بن غنام ، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ( ح ) .

                                                                  [ ص: 350 ] وحدثنا محمد بن الفضل السقطي ، ثنا سعيد بن سليمان ، قالا : ثنا علي بن هاشم بن البرير ، ثنا ابن أبي ليلى ، عن محمد بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة ، عن عمرو بن شرحبيل ، عن قيس بن سعد ، قال : أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دار سعد ، فقام على بابها فسلم ورد عليه سعد وخافت ، ثم سلم ورد عليه سعد وخافت ، ثم سلم ورد عليه سعد وخافت ، فانصرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - راجعا فتبعه سعد يسعى في أثره ، فقال : يا رسول الله بأبي أنت وأمي ، والله ما منعني أن أرد عليك السلام إلا لتكثر لنا من سلامك ، فدخل ووضع ماء يتبرد فاغتسل ، فأتي بملحفة قد صبغت بالورس فلبسها ، فلقد رأيت ردع الورس على عكنه ، ثم جاء فجلس فقال : " اللهم صل على الأنصار ، وعلى ذرية الأنصار ، وعلى ذرية ذرية الأنصار " فلما أراد أن ينصرف أتي بحمار ، فجعل عليه قطيفة ما هي بخز ولا مرعزى ، وأرسل معه ابنه يرده الحمار ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " احمله بين يدي " فقال سعد : يا رسول الله أحمله بين يديك ؟ قال : " نعم ، هو أحق بصدر حماره " قال : يا رسول الله ، الحمار لك ، قال : " احمله خلفي " .

                                                                  التالي السابق


                                                                  الخدمات العلمية