الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا حرج في قبول الهبات والهدايا

السؤال

زوجي كان يعمل مدرسا خصوصيا لدى إحدى العائلات الكريمة، وهذه الأسرة معروف عنها أنها تقدم عطايا لجميع من عمل لديها فاستمرت بإرسال مبلغ مالي لنا كل عام حتى بعد انتهاء زوجي من العمل لديها.
السؤال هو: ما حكم استلام مثل تلك الأموال وهي تكرر دوما أنها تحب مكافأة أهل العلم؟
وشكرا لكم.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا تخرج هذه الأموال عن كونها هبة أو هدية أو مكافأة، ولا حرج في قبولها، ويستحب الإثابة عليها؛ فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل الهدية ويثيب عليها. رواه البخاري. وقال صلى الله عليه وسلم: من آتى إليكم معروفا فكافئوه، فإن لم تجدوا فادعوا له حتى تعلموا أن قد كافأتموه. رواه أحمد وأبو داود و النسائي، وصححه الألباني.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني