الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
              صفحة جزء
              213 - حدثنا أبو بكر أحمد بن سلمان ، ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق الحربي ، ثنا مسدد ، وابن نمير قالا : نا أبو نعيم ، ثنا الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله .

              قال أبو إسحاق : وثنا يحيى بن معين ، ثنا ابن فضيل ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله ، قال أبو إسحاق : وثنا عثمان ، وإسحاق ، قالا : ثنا جرير ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله ، قال أبو إسحاق : وثنا يحيى ، ثنا قيس ، عن الأعمش ، عن علقمة ، عن عبد الله ، أيضا ، قال أبو إسحاق : وثنا مسدد ، ثنا يحيى ، عن سفيان ، ثنا سليمان ، ومنصور ، عن إبراهيم ، عن عبيدة ، عن عبد الله ، وثنا أبو إسحاق : ثنا مسدد ، ثنا يحيى ، قال : وزاد فيه فضيل بن عياض عن منصور ، عن إبراهيم ، عن عتبة ، عن عبد الله ، قال أبو بكر أحمد بن سلمان : وثنا الحسن بن علي ، ثنا زهير بن حرب ، وعثمان يعني ابن أبي شيبة قالا : ثنا جرير ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله ، قال : جاء رجل من أهل الكتاب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، إن الله يمسك السماوات على إصبع ، والجبال والشجر على إصبع ، والماء والثرى على إصبع ، والخلائق على إصبع ، ثم يقول : أنا الملك ، [ ص: 283 ] فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه ، ثم قرأ : وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه .

              قال : وفي حديث فضيل بن عياض أن يهوديا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : " إذا كان يوم القيامة أخذ الله السماوات على هذه ، يعني الخنصر ، والأرضين على هذه - يعني التي تليها - ، والماء والثرى على هذه - يعني الوسطى - ، والشجر والنبات على هذه يعني السبابة ، وسائر الخلق على هذه يعني الإبهام ، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم عجبا لقوله ، وقرأ : وما قدروا الله حق قدره الآية .

              التالي السابق


              الخدمات العلمية