السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا متزوجة، ولم أنجب حتى الآن، وعمري 18 سنة، بدأت مشكلتي عندما كان عمري 10 سنوات، وهي دوخة تلزمني السرير لمدة يومين، وأحيانا ليوم واحد، وإذا وقفت أشعر أنني سأقع، وحاليا أصبحت تأتيني على فترات متقطعة، وقد أتعبتني كثيرا، علما أنني لم أذهب إلى أي مستشفى من قبل؛ لأنني لا أحب المستشفيات أبدا.
ومشكلتي الثانية هي ألم في ساقي يأتي ويزول، خاصة إذا استلقيت على السرير، وقد ذهبت إلى المستشفى، وأجريت بعض التحاليل، فقالوا: لديك التهاب في المثانة، فهل هذا صحيح؟
وجزاكم الله خيرا.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أم لؤي حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
نرحب بك في استشارات إسلام ويب، وللإجابة على استشارتك نقول:
ليس من السهل وضع تشخيص عن طريق السؤال والإجابة دون فحص طبي، وأحيانا دون تحاليل أو صور شعاعية؛ لأن الأعراض تتقارب كثيرا في بعض الأمراض، ومهم جدا فحص الضغط في وضعية الاستلقاء ووضعية القيام؛ لكي نتأكد من أنه لا يوجد انخفاض في الضغط؛ لأن انخفاض الضغط الوضعي يسبب دوخة عندما يقوم إنسان من وضعية الاستلقاء إلى وضعية الجلوس، أو وضعية القيام.
ومن ناحية أخرى، فإن الدوخة قد يكون سببها أحيانا فقرا في الدم، أو مشكلة في صمامات القلب، وأحيانا يكون هناك اضطراب في عمل جهاز التوازن في الأذن الداخلية، وأحيانا يكون السبب هو تضيقا في الشرايين التي تصل إلى الدماغ.
وأما آلام الساقين، فعلى الأكثر ليس لها علاقة بالدوخة، وقد يكون السبب نقصا في الفيتامين D، فهو من الأسباب الشائعة التي تسبب آلام الساقين.
أما التهاب المثانة فلا يسبب آلاما في الساقين أو دوخة، وأعراضه هي تكرر مرات التبول، والإحساس بالحرقة أثناء التبول، وتغير لون البول، وأحيانا ارتفاع في درجة الحرارة.
أرى أن تراجعي طبيبة مختصة بأمراض الباطنية أولا، وبعد الفحص الطبي والتحاليل، وإن لزم التحويل إلى أخصائية الأذن فيجب مراجعتها، ولا تتركي الأمور تستفحل وأنت مصرة على عدم الذهاب إلى الطبيبة.
والله الموفق.