السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
منذ ثلاث سنوات قمت بخطبة فتاة من بيت طيب وحسن السمعة، ومنذ أول يوم دخلت فيه بيتهم تعهدت أن أرعاها في الله، وأن أكون صادقا معها في كل تصرفاتي وأفعالي، ولله الحمد كنت عند وعدي، ولكني فوجئت بعد سنة ونصف أنها تركت كليتها بحجة التفرغ لحفظ القرآن الكريم، وحدث بيننا خلاف بسبب هذا الموضوع كادت الخطبة أن تنتهي بسببه، ولكني راجعت نفسي وقلت لعل الله أن ينفعني بها لحفظها القرآن الكريم، فعدنا لبعضنا وتزوجنا، ورزقنا الله بمولود.
لقد اكتشفت منذ شهر أنها فصلت من كليتها لاستنفاد مرات الرسوب، وحولت إلى كلية أخرى ولم تكملها أيضا، وقد حدث كل هذا دون علمي، كما أنها لم تكمل حفظ القرآن الكريم، ومنذ ذلك الوقت ومكانتها عندي كأن لم تكن، فماذا تنصحونني أن أفعل؟
دائما ما ينشب بيني وبين زوجتي خلاف بسبب أشياء ليس لها أساس من الصحة، بل هي مجرد أوهام في رأسها فقط لا غير، ولتوضيح كلامي إليكم بعض النماذج:
عندما أذهب لزيارة أهلي وأعود للمنزل تسألني ماذا حدث هناك، وعم تحدثتم، وماذا أكلت؟ إلى آخر هذه الأسئلة، وأنا بطبعي صريح ولا أحب الكذب إطلاقا، فأحكي لها ما حدث بحسن نية؛ لأنها مجرد أشياء عادية لا تعد من الخصوصيات.
بمجرد أن ينتهي كلامي يحدث شجار وخلاف، وتقول إن أهلي يكرهونها ولا يحبونها، وتدعي أنهم عندما كانت عندهم في يوم كذا وكذا "كشروا" في وجهها، وكل هذا مجرد وهم وخيال.
فسؤالي: هل يجوز أن أكذب عليها عندما أذهب إلى بيت أهلي، أو أخفي عنها الأشياء التي تسبب بيننا المشاكل؟
وشكرا لكم.


