عندما أنزل من السيارة أشعر بتماس كهربائي، فما سببه؟

0 1

السؤال

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،

سؤالي عن كهرباء الجسم، فعندما أقوم بقيادة سيارتي لفترة من الوقت، وعند النزول منها أشعر بتماس كهربائي من جسم السيارة من الخارج، ويحدث ذلك في كل مرة أنزل فيها، وتختلف شدة اللسعة من مرة لأخرى، كما أن هذا الأمر يحصل مع عدة أشخاص يركبون معي، وكذلك يتكرر في سيارتي الثانية المشكلة نفسها.

أفيدوني بسرعة جزاكم الله خيرا، فقد راجعت وكيل السيارة وذكر لي أنه لا توجد مشكلة في كهرباء السيارة، وشكرا لكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

نرحب بك في استشارات إسلام ويب، ونسأل الله لك العافية والتوفيق والسداد.

كما تعرف فإن للإنسان طاقة كهربائية كامنة، متى ما كانت هنالك وسيلة لتوصيل هذه الكهرباء فهي تظهر، كما نشاهد مثلا عند لبس بعض الملابس المعينة، أو القيام بلمس معدات معينة، وهكذا، وهذه الكهرباء الكامنة تختلف من إنسان إلى إنسان.

أما ما ذكرته حول السيارة، فأعتقد أنه لا بد أن يتم مراجعته حقيقة، ومن وجهة نظري أنه لا بد أن تكون هنالك علة ومشكلة في السيارة، بالرغم من أن وكيل السيارة قال لا توجد مشكلة، أو ربما يكون هنالك مشكلة في المقعد، أو في نوعية الملابس التي تلبسها، هذا هو الذي أرى أنك من الواجب أن تراجعه.

أما إذا كان هذا الأمر بسيطا، فهذا يحدث لكثير من الناس، وهو -كما ذكرت لك- ناتج من كهرباء الجسد الكامنة، وأنا شخصيا لا أعتقد أن الأمر له علاقة بأي نوع من القلق النفسي، ولكن بعض الناس قد تنتابهم بعض الوساوس حول هذا الأمر، تكون لديهم تجارب سابقة حيث نشطت كهرباء الجسم الداخلية الكامنة، وهذا الصعق الكهربائي الذي حدث له في ذاك الوقت يكون كامنا في أنفسهم، ويسبب لهم نوعا من المخاوف الداخلية، نسبة لهذه التجارب السالبة، وهذا قد تتأتى عنه بعض الوساوس، وأعتقد أن هذا لا ينطبق بحالتك أبدا أيها الأخ الكريم.

أعتقد أن الأمر كله يتعلق بالسيارة، أو نوعية الملابس، أو الحذاء الذي تلبسه، وكما ذكرت لك، مقعد السيارة يجب أن تراجعه، وإذا اتضح أنه لا توجد أي مشكلة بالنسبة للسيارة فعليك فقط بتجاهل هذا الأمر، ويجب أن لا تعره اهتماما حتى لا يسبب لك قلقا.

أود أن أضيف، وهو أن الشخص الذي يفحص السيارة يجب أن يكون مهندسا كهربائيا، فإذا كان لديك صديق يعمل في الكهرباء، أو مهندسا كهربائيا أيضا، يمكنك أن تستشيره حول هذا الموضوع، فربما يكتشف أن الأمر يتعلق بملبس ما، أو أحد متعلقاتك التي تستعملها، أو شيء من هذا القبيل.

بارك الله فيك، وجزاك الله خيرا، ونشكرك كثيرا على تواصلك مع إسلام ويب.

مواد ذات صلة

الاستشارات