ما سبب نزول المشيمة قليلاً، وهل يشكل خطرًا على الجنين؟

0 1

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

عمري (26) سنة، طفلي عمره (3) سنوات، وحملي وولادتي بطفلي الأول كانت طبيعية، والآن أنا حامل بطفلي الثاني في الأسبوع (14)، وقد ذهبت إلى الطبيبة وطمأنتني أن كل شيء بخير وطبيعي ولله الحمد، لكنها قالت إن المشيمة يجب أن تكون أعلى من ذلك.

سؤالي: هل يوجد خطر على الجنين؟ وما سبب هذه الحالة؟ وما مخاطرها؟ وهل تؤدي إلى ولادة مبكرة أو قيصرية؟ أفيدوني أفادكم الله، لأنني أول مرة أسمع عن هذا الأمر، وليس لدي أدنى معلومة عنه.

وشكرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ ياسمين حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أولا: وضع المشيمة في الشهور الأولى من الحمل كثيرا ما تكون بوضع منخفض بعض الشيء، ومع تقدم الحمل وكبره ترتفع تدريجيا، وذلك لأن جوف الرحم ما زال صغيرا، ولم يتمدد بما فيه الكفاية، لذلك يكون موضع المشيمة منخفضا، لكن عندما يبدأ الرحم في الاتساع أكثر، خاصة بعد عشرين أسبوعا، تبدأ المشيمة بالارتفاع تدريجيا وتصبح في وضعها الطبيعي، وهذا ما يحدث في أغلب الحالات، إذا كان الانخفاض حاليا من الدرجة الخفيفة.

ثانيا: التوصيات والمتابعة الطبية اللازمة: لذلك أرى ألا تقلقي لهذا الأمر، فنحن لا نحكم بأن المشيمة منخفضة إلا بعد مرور عشرين أسبوعا من الحمل، وأنصحك بالمتابعة، وإجراء التصوير بعد الأسبوع العشرين، فإن ارتفعت المشيمة فاطمئني، أما إن بقيت منخفضة فهنا تكون الخطورة حسب درجة انخفاضها.

ثالثا: احتمالات الولادة حسب درجة الانخفاض: بشكل عام، إن كانت منخفضة بدرجة خفيفة فيمكن الولادة الطبيعية، أما إن كانت من الدرجة المتوسطة أو الشديدة؛ فيلزم إجراء العملية القيصرية قبل نهاية الشهر التاسع بفترة، لتجنب حدوث ولادة مبكرة أو نزف.

نسأل الله عز وجل أن يتم لك الحمل والولادة على خير، وبالله التوفيق.

مواد ذات صلة

الاستشارات