السؤال
السلام عليكم
أنا سيدة، عمري 29 سنة، متزوجة من عام، وإلى الآن لم يحدث حمل، الدورة عندي منتظمة، ذهبت بعد 6 أشهر من الزواج إلى الطبيبة وقالت لي: عندي قرحة في عنق الرحم، وتمت إزالتها بالكي، وأعطتني غسولا مهبليا أستخدمه مرة كل شهر داخل الرحم؛ ليحميني من القرحة مرة ثانية.
الآن مر عام ولم يحدث حمل، ذهبت إلى طبيبة أخرى، وعملت بعض التحاليل وأعطتني المنشطات، ولكن لم يحدث حمل.
أخيرا: الطبيبة نصحتني بعمل أشعة بالصبغة؛ لمعرفة إن كان يوجد انسداد أم لا؛ ولأني خائفة من وجود انسداد لم أعملها إلى الآن، أريد منكم بعض التفاصيل:
هل على زوجي عمل أي تحاليل؟ مع العلم أنه قد سبق له الزواج، وعنده طفلان، وهل الغسول الذي أعطته لي الطبيبة يقتل الحيوانات المنوية كما قرأت أم أنه فقط مطهر؟ وهل يكون استخدامه في الداخل أم الخارج فقط؟
الآن تنزل مني إفرازات شفافة لونها أصفر، أنا لا أرى أي إفرازات، لكني أجد اصفرارا في الملابس الداخلية فقط، فهل علي ضرر؟ وهل الأشعة بالصبغة لها أي ضرر يذكر على الرحم؟
زوجي سريع القذف، يقذف بعد أقل من عشر دقائق من الجماع، فهل لهذا علاقة بموضوع الحمل أم أنه لا يوجد له أي سبب يذكر؟
شكرا لكم.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ سائلة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فبالطبع - يا عزيزتي - يجب أولا أن يتم إجراء تحليل للسائل المنوي عند الزوج، حتى لو سبق له وأنجب من زواج سابق؛ لأنه لا فائدة من إعطائك أية منشطات إن لم نضمن ونتأكد من أن السائل المنوي مخصب وطبيعي.
وبالنسبة لك لا داعي لأخذ أية غسولات؛ فأغلب هذه الغسولات هي مواد كيماوية تؤثر على حموضة المهبل، وتغير في طبيعته، وقد تؤدي إلى ضعف في مقاومته، كما أنها قد تؤثر على حركة الحيوانات المنوية، وتقلل من قدرتها على الإلقاح؛ لذا أؤكد عليك بضرورة إيقافها الآن، وعدم استعمالها لا داخليا، ولا خارجيا، طالما أنك تريدين الحمل.
والصورة الظليلة للرحم والأنابيب هي خطوة مهمة أيضا، ويجب إجراؤها قبل تناول المنشطات المبيضية، خاصة إن سبق وأجري لك أي تداخل جراحي على البطن أو الحوض، مثل عملية الزائدة الدودية أو غيرها، والإفرازات الصفراء الخفيفة إن كانت بدون رائحة، وبدون حكة، فهي أمر عادي وطبيعي، ولا تدل على وجود التهاب.
وبالنسبة لزوجك والعلاقة الجنسية، فالمهم أن يتم قذف السائل المنوي داخل المهبل، وحتى لو كانت العملية الجنسية قصيرة المدة، والزوج سريع القذف؛ فهذا لا يؤثر على نسبة حدوث الحمل، فلا تقلقي من هذه الناحية، لكن بالطبع إن كان زوجك يشعر بأن هنالك بعض التغير في أدائه الجنسي، وأنه أصبح يعاني من سرعة القذف أو من الضعف، فهنا يجب أن تشجعيه على أن يراجع طبيب أمراض البولية والتناسلية لإجراء الكشف الطبي، ومحاولة معرفة السبب إن أمكن ذلك.
نسأل الله عز وجل أن يمتعك بالصحة والعافية، وأن يرزقك الذرية الصالحة التي تقر بها عينك.