هل هنالك ضرر من الاستنجاء بالماء البارد أو الساخن؟

0 1

السؤال

السلام عليكم.

بعد التبرز -أجلكم الله- هل هناك ضرر إن تم الغسل بماء بارد أو ماء حار، إلى حد ما؟ وهل يضر إن تم توجيه الماء إلى العضو الذكري بشكل يجعل الماء يدخل إلى فتحته، ومن ثم التبول؟

كما أن لدي إكزيما خفيفة تأتي بين حين وآخر، وأستخدم دهان elocon، فهل لهذا الدهان أي آثار جانبية أو مضاعفات على الجلد؟

وشكرا لكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فأولا: يفضل بعد التبرز -أجلكم الله- أن يتم التشطيف بالماء الفاتر في الحالات العادية، وفي حالة الأمراض التي فيها أعراض التهابية حارة مثل الدمامل، عندها يفضل استخدام الماء الأبرد من الفاتر، ولكن ليس البارد، وعلى العكس يفضل استعمال الماء الأكثر حرارة من الفاتر، ولكن ليس الحار في حالة البواسير، وفي ما عدا ذلك فالماء الفاتر هو الأفضل.

ويفضل عدم ضخ الماء بقوة في الحالات العادية على منطقة الدبر؛ لأن ذلك قد يهيج المنطقة، ولا ننصح بتوجيه ضخ الماء إلى فتحة البول لا من قريب ولا من بعيد، فالعملية ليس لها فائدة، وقد تهيج المنطقة، وقد تؤدي إلى التهاب غير إنتاني، وهي بشكل عام غير صحية، ولا مبرر لها، وننصح بالأمر الطبيعي، وعدم التكلف في الضخ، ولا البرودة ولا الحرارة، لا من الأمام ولا من الخلف.

ثانيا: إن الإيليكوم هو علاج جيد للأكزيما الخفيفة، وطالما أنه تم استعماله عند الضرورة، وموضع الضرورة، وبالكمية اللازمة، فغالبا ما يكون سليما، ولكن الاستعمال المديد، وبكميات كبيرة، وعلى مساحات واسعة، ولفترات طويلة قد يؤدي إلى تأثيرات جانبية مثل: الفزر، والتوسعات الوعائية الشعرية، وضمور الجلد، ونقص تصبغ الجلد، ونمو الشعر.

وهناك بدائل للكورتيزون، مثل: التاكروليماس، والبيماكروليماس، وهي جيدة وفعالة، ولكنها أغلى، وقد لا تكون متوفرة في كل المناطق، وننصح باستعماله تحت إشراف طبيب ثقة، خاصة للفترات الطويلة، وننصح بعدم الاجتهاد في تقدير الحاجة إليه.

والله الموفق.

مواد ذات صلة

الاستشارات