السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
قبل فترة حدث التهاب في إبهام القدم اليسرى، وكان الالتهاب في جانب الظفر، حيث حدث ورم ثم خرج صديد مع قليل من الدم عند الضغط عليه، وقال لي الطبيب: إن الظفر ينغرس في اللحم ويسبب هذا الالتهاب، ونصحني بتقليم الأظافر بشكل صحيح على خط مستقيم، وليس بشكل مقوس أو دائري.
وقد أجريت عملية، وتم فيها قص جزء من الظفر بشكل مستقيم من بداية الظفر إلى نهايته عند جلد الإصبع، وكان ذلك في جزء من الظفر وليس كله، وبعد فترة تقدر بنحو خمسة أشهر عاد الالتهاب، وقال لي الطبيب: إنه ينبغي إزالة الظفر بالكامل لتجنب تكرار المشكلة، فتمت العملية وأزيل الظفر بالكامل، ولكن بعد سنة عاد الالتهاب مرة أخرى، وقام الطبيب بإزالة الظفر بالكامل من جديد.
ثم قام بتنظيف منطقة الظفر بشكل شديد، مما سبب لي ألما شديدا، حتى شعرت بحرارة في جسمي وكأنني أعرق من شدة الألم، مع أني كنت تحت تخدير موضعي، وقال: إن هناك دما متجمعا ربما كان بسبب سقوط شيء ثقيل على الإصبع، وتمت إزالة ذلك، وأكد أن الالتهاب لن يعود.
والآن لون الظفر مائل إلى الاخضرار، ونموه غير مكتمل، فشكله من الأمام غير طبيعي، وأظن أن الظفر قد تضرر، لكنه ما زال ثابتا على الجلد ولا يمكن نزعه.
مع العلم أنني قبل فترة قمت بقص الظفر بشكل شبه كامل، ولم يتبق إلا الجزء القاعدي الملتصق بجلد الإصبع، فما سبب ذلك؟ وما العلاج المناسب؟
كما أنني أكره تكرار العملية؛ لأنها تجعلني أظل في البيت لمدة أسبوع على الأقل.
شكرا لكم.


