ما أسباب وجود وخزات في الصدر ودوخة وغازات في البطن؟

0 3

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أعاني من وخزات في الصدر من الجانب الأيسر تحت منطقة القلب، وخفقان، وضيق بالتنفس، وعند النوم ينقطع النفس، وأصحو من النوم متخوفا، فذهبت إلى أحد المستشفيات الخاصة، وطلبت الكشف عند طبيب القلب، فكشف لي الطبيب بالسماعة، ثم عمل لي تخطيطا، وعمل لي إيكو، وتحليلا لفقر الدم، فظهرت النتائج سليمة -ولله الحمد-.

الآن تأتيني دوخة شديدة عند المشي، ورجفة بكامل الجسم، وأعاني من الانتفاخات والغازات بالبطن، وألم بعد الأكل، وحرقان عند النوم، فما أسباب الدوخة، ورجفة الجسم التي أعاني منها بشدة؟ وهل التخطيط والإيكو يبين أن القلب سليم أم لا؟

ولكم جزيل الشكر.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أبو نواف حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فهناك الكثير ممن يشكو من وخزات في الصدر، وبعد الفحص الطبي، وفحص القلب، وعمل صور وإيكو لا يجد الطبيب أي مشكلة مسببة لهذه الوخزات، وهذه نسميها آلاما طبيعية، ومنشؤها عضلات الصدر، ولا يكون لها أي دلالة مرضية.

طبعا هناك أسباب مثل: أمراض صمامات القلب، وأمراض عضلة القلب التي تسبب هذه الأعراض، مثل خفقان القلب، وضيق النفس، إلا أنه -ولله الحمد- تم التأكد من سلامة القلب.

وطبعا يجب التأكد من خلو الدم من فقر في الدم، والذي يمكن أن يعطي نفس الأعراض، وكذلك أمراض الرئتين، وعلى ما يبدو من رسالتك أن الأطباء لم يجدوا أي شيء.

ومن الأمور التي يمكن أن تعطي نفس الأعراض: هو القلق والخوف دائما من المرض؛ فقد يستمر الإنسان من الشكوى من أعراض لا يمكن أن نفسرها بأي مرض عضوي، ويكون سببها نفسي، وخاصة بعد التأكد من سلامة الأعضاء التي تسبب هذه الأعراض.

ومن الأمور التي يمكن أن تسبب الدوخة هو انخفاض الضغط، وانخفاض السكر، وهذا يسبب رجفة في الجسم فيجب فحص السكر، وكذلك أخذ الضغط في وضعية الوقوف.

أما الغازات في البطن فكثيرة هي أسبابها، ومنها: تناول المشروبات الغازية، والقلق والتوتر، وهذا يسبب بلع الطعام دون مضغ جيد، مع فتح الفم أثناء تناول الطعام، مما يتسبب في دخول كمية كبيرة من الهواء، ومنه التدخين، وعلك اللبان، وبعض الأطعمة.

لذا يجب تجنب كل الأسباب التي يمكن أن تسبب زيادة الغازات في البطن.

وبالنسبة لسؤالك الأخير: فإنه إن كان فحص القلب سليما، والإيكو سليما، فإن هذا يستبعد أي مرض في الصمامات، وفي عضلة القلب.

والله الموفق.

مواد ذات صلة

الاستشارات