السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
زوجتي حامل، وهي الآن في الأسبوع الثامن، وتعاني من ألم شديد في بطنها، مع ثقل خفيف في الخلف، ووجع في الظهر خاصة من الجهة اليسرى، وأحيانا غثيان، ولم تكن تشعر بهذا من قبل، إلا عند إحساسها بوجع البطن.
في الحمل السابق حصلت معها التهابات أثناء الحمل، وعلى ما يبدو أن الأمر قد يتكرر الآن أيضا، فهل يمكن أن يكون هذا هو السبب؟ مع العلم أن هذا هو طفلنا الثاني، ولا يحدث عندها ما يسمى بالوحام إطلاقا.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ يحيى حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فيجب قبل كل شيء التأكد من أن الحمل عند زوجتك يسير بشكل طبيعي، وأول ما يجب عمله هو إجراء كشف طبي وتصوير تلفزيوني، لرؤية كيس الحمل ونبض الجنين، والتأكد من أن الحمل في وضع سليم، وكذلك التأكد من عدم وجود كيس على المبيض، كما يجب التأكد من عدم وجود التهابات نسائية أو بولية، قد تؤدي إلى هذه الآلام أو تزيدها؛ لذلك ينصح بأخذ عينة بول للزراعة، ومسحة من المهبل، لنفي وجود التهابات.
بعد ذلك، إن كانت النتائج سليمة، فهنا يكون السبب من الحمل نفسه؛ حيث يؤدي الحمل وهرموناته إلى تمطط وتمدد الأربطة في البطن والحوض، والضغط عليها وعلى الأعضاء المجاورة، وفي هذه الحالة يكفي تناول حبوب البنادول كمسكن، للمساعدة على التخفيف من الألم.
نسأل الله عز وجل أن يديم عليك وعليها الصحة والعافية، وبالله التوفيق.