ما الوقت المناسب لفحص الحمل؟ وما هي أعراض الحمل الأولية؟

0 2

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

دورتي الشهرية منتظمة -والحمد لله-، وهذه المرة تأخرت عن موعدها، وها أنا الآن في اليوم السادس والثلاثين ولم تأت بعد، وعندما ذهبت إلى المعمل لم يظهر حمل في تحليل البول، وطلبوا مني الانتظار حتى إكمال 40 يوما، ثم إعادة فحص الحمل في البول والدم، فما هو الوقت المناسب لفحص الحمل؟ وماذا أفعل إن لم يظهر حمل في فحص البول والدم؟

وأفيدكم بأنني أعاني من مغص وآلام في الظهر تشبه آلام الدورة الشهرية، لكنها غير متواصلة، بل تأتيني بين الحين والآخر، كما أعاني من وخز في صدري، فهل تعتبر هذه من علامات الحمل المبكرة؟

أرجو إجابتي بأقصى سرعة ممكنة، وبارك الله فيكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ مها حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فإن كانت الدورة منتظمة، فعادة يمكن كشف الحمل بعد تأخرها بمدة أسبوع في تحليل البول، أو بعد يومين في تحليل الدم، أما إذا كانت الدورة غير منتظمة فهنا يختلف الأمر، ولا تكون هذه المدد مضمونة، ويفضل إعادة التحليل مرة أخرى بعد بضعة أيام إذا كان سلبيا في المرة الأولى.

وأحيانا، وحتى مع انتظام الدورة، قد يتأخر ظهور الحمل بضعة أيام، بسبب تأخر حدوث الإباضة، ولذلك يفضل دائما إعادة تحليل الحمل مرة أخرى في البول بعد 3 إلى 4 أيام، أو ـ وهو الأفضل ـ إجراؤه في الدم.

وبالنسبة لك، يفضل إجراء تحليل الحمل بالدم الآن، فإن كان سلبيا فهذا يعني بالتأكيد عدم وجود حمل، وهنا ينصح بإجراء تصوير تلفزيوني لمعرفة سبب تأخر الدورة، فقد يكون هناك كيس أو تكيس على المبيض، أو سماكة في بطانة الرحم هي السبب في التأخر.

كما أن أعراض الحمل المبكرة تتشابه كثيرا مع أعراض ما قبل الدورة، ولذلك لا يعتمد على الأعراض وحدها في ترجيح وجود حمل أو تأخر الدورة، بل يجب الاعتماد على التحليل بشكل أساسي.

نسأل الله عز وجل أن يديم عليك ثوب الصحة والعافية دائما، وبالله التوفيق.

مواد ذات صلة

الاستشارات