ألم وشرخ وحكة مزعجة في فتحة الشرج خاصة عند النوم

0 1

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أعاني من ألم في فتحة الشرج، وأشعر بشرخ من الجنب من فتحة الشرج إلى الداخل، وأشعر به عند استخدامي أو وضعي للتحاميل "هيلار"، كما أشعر بحكة مزعجة، خاصة عند النوم، وكأن هناك دما، لكنه توقف.

أرجوكم أريد حلا؛ لأني تعبت من شدة الألم والحكة المزعجة، وهل للعصبية والتوتر دور في ذلك؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ سبأ.. حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

يفضل الكشف عند طبيبة مختصة بالجراحة العامة؛ حتى يتم التأكد من التشخيص، وكذلك التأكد من عدم وجود بواسير مترافقة مع الشرخ.

الشرخ الشرجي هو جرح أو شق في جلد القناة الشرجية، ويترافق ظهوره بوجود دم أحمر فاتح من فتحة الشرج، وإذا كان الشرخ حادا يكون مصحوبا بألم شديد مع التبرز، وقد يستمر الألم بعد التبرز بسبب تقلص عضلة الشرج العاصرة.

أما إذا كان الشرخ مزمنا؛ فإن حدة الألم غالبا ما تكون أقل، وقد يكون الشرخ سطحيا، ويصاحبه تقرح سطحي في الجهة الخلفية من الفتحة الشرجية، مع امتداد خيطي رفيع داخل القناة.

وقد يصل أحيانا إلى الألياف العضلية التي تحت مخاطية وجلد الشرج، وينشأ الشرخ عادة من جرح سببه براز جاف وصلب، أو من ناسور خارجي متجلط ومتقرح.

هناك نوعان من الشرخ:
1- شرخ حاد، ويمكن علاجه دوائيا عن طريق حمامات أو مغاطس الماء الدافئ، والمراهم الخاصة التي تخفف من الألم، وهذه يمكن الحصول عليها من الصيدلية، ومنها:

• كريم "ليدوكائين الشرجي - Lidocaine rectal cream"، يستخدم قبل التبرز، مع ضرورة التخلص من الإمساك، وذلك بتناول الملينات والأغذية الغنية بالألياف.

• وهناك بعض الأدوية التي تحد من توتر العضلة العاصرة الداخلية، مثل "حاصرات قنوات الكالسيوم الموضعية الشرجية - Topical rectal calcium channel blocker"، وهذه تساعد على ارتخاء العضلة، وتسريع الشفاء بإذن الله.

والحكة تكون ناجمة عن تخريش المنطقة بالإفرازات، ويمكن استخدام بعض الأدوية التي تخفف الحكة مثل: "أتاراكس" "Atarax" (25 ملغ) ليلا لتخفيف الحكة، وتسهيل النوم، والتخفيف من العصبية.

2- شرخ مزمن، وهذا يحتاج إلى تدخل جراحي.

وبالله التوفيق.

مواد ذات صلة

الاستشارات