هل أنا مصابة بالسكر من النوع الثاني أم مجرد استعداد للسكر؟

0 1

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيرا كثيرا على ما تقدمونه من خدمة للمسلمين.

سؤالي كالتالي:
أنا فتاة عمري 29 سنة، غير متزوجة، وعندي وزن زائد، منذ فترة أصبت بفطريات، وحكة شديدة في الجهاز البولي، وعالجتها بشتى الوسائل، بودرة الفطور، ومرهم الفطور، وأدوية عن طريق الفم، كانت تخف قليلا وتعود لتنتشر أوسع من السابق، عندها طلب الطبيب تحليل سكر، وكانت النتيجة 117 صائم 8 ساعات.

أعطاني الطبيب دواء من الذي يستعمله مرضى السكر لتنزيل السكر في الدم (كليسيفاج 500) مرتين يوميا.

سؤالي: هل أنا مصابة بالسكر من النوع الثاني أم مجرد استعداد للسكر؟

لأن الطبيب صديق الأسرة، وأعتقد أنه لا يريد أن يخبر أهلي خوفا عليهم من الصدمة، ونحن عندنا معظم العائلة مصابة بالسكر من النوع الثاني، لكن أصيبوا به بعد الخمسين.

وهل التعب بشكل دائم، والنعاس، وآلام المفاصل، والصداع عند الاستيقاظ من أعراض السكر؟

وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ نور حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فإن نسبة السكر الطبيعية هي من 70-100 ملغ في وضعية الصيام، أي الامتناع عن الطعام لمدة ثماني ساعات.

إن كان السكر بعد صيام 8 ساعات بين 100-126 فإنه يعتبر ما قبل السكري، أو ما يسمى: Impaired glucose tolerance وهذا النوع قد يتطور إلى السكري، إن لم يتم تنزيل الوزن.

والغلوكوفاج يساعد في مثل حالتك لتنزيل السكر، وتنزيل الوزن أيضا؛ ولذا عليك بما يلي:

- المشي اليومي لتنزيل الوزن.
- تنزيل الوزن؛ وهذا يساعد كثيرا على ضبط السكري، أو كانت هذه الأعراض قد ظهرت بعد تناول الغلوكوفاج، فقد يكون الدواء هو السبب، فإن هذا الدواء يسبب الإسهال، والغثيان، والضعف، والصداع، وآلام البطن.

ومن أهم الأعراض الجانبية المهمة، والتي يجب الانتباه لها: ما نسميه التحمض اللبني Lactic acidosis وهو نادر، إلا أنه يسبب آلاما في العضلات، وغثيانا، والإحساس بالبرودة والدوخة والإعياء.

أرى أن تحاولي بشتى الطرق المشي، والحمية لتنزيل الوزن؛ فهذا مفتاح ضبط السكري والمضاعفات.

والله الموفق.

مواد ذات صلة

الاستشارات