السؤال
السلام عليكم.
أنا أم لطفل في الخامسة والنصف من عمره، كنت لا أعاني من هذه المشكلة، لكن بعد ولادتي به، وبعد خروجي من غرفة الولادة ودخولي غرفتي الخاصة في المستشفى أصابني التالي:
1/ ألم أسفل الظهر، في منطقة العصعص.
2/ صوت غريب في الرقبة، مثل صوت سكب الماء، هذا إذا أجدت الوصف.
وهي معي إلى الآن، الألم يثور في أحيان وأحيان أخرى يكون هادئا، ولا أريد أن أطيل في الجلوس، وإذا أكثرت الحركة لا يدعني أجلس، بل حتى في انسداحي أتقلب من شدة الألم، والصوت الذي في الرقبة ما زال معي، بل أحس أن الصوت أصبح يزيد.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أماني حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
إن الولادة هي أحد أسباب آلام العصعص، حيث إنه عند خروج الجنين أثناء الولادة، فإن جسمه يدفع العصعص إلى الخلف، وقد يسبب ذلك خلع أحد المفاصل التي بها فقرات العصعص، وهذا يسبب ألما عند الجلوس على العصعص، ويأخذ فترة حتى يلتئم.
الحل يكون بتناول المسكنات وعدم الجلوس على مجالس أو كراسي قاسية، وعمل وسادة خاصة مفتوحة من الوسط، ومرتفعة الحواف، ويمكن أخذها من الصيدليات، وتسمى Coccyx cushion، واستخدامها في حالات الجلوس في أي مكان، وعادة ما يتحسن الألم مع مرور الوقت.
وأما بالنسبة للصوت في الرقبة، فلم تذكري إن كان هذا الصوت مترافقا بأي ألم، فأحيانا بعض المرضى الذين يعانون من ديسك في الرقبة، قد يشعرون بأن شيئا كالماء يسري في رقبتهم، فالألم الذي ينجم عن الأعصاب هو الذي يعطي هذا الإحساس، وإن كان سببه هو ديسكا في الرقبة، أو انضغاطا في أحد أعصاب الرقبة، فإنه يزيد في وضعيات معينة، ويخف في وضعيات أخرى، ويمكنك أن تلاحظي أي الوضعيات يزداد فتتجنبينها، وأي الأوضاع يخف فتحاولي أن تجلسيها.
وإن استمر الألم، فعليك بمراجعة طبيب مختص بالأمراض العصبية، فقد تحتاجين لإجراء صورة للرقبة، والله الموفق.