السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
والدتي عمرها 43 سنة، تعاني هذه الأيام من ارتفاع الضغط، وأحيانا انخفاضه، ولكن منذ يومين هو متذبذب بينهما.
ذهبت بها بالأمس إلى طبيبة قلب، وكشفت عليها وقالت: إنها لا تعاني من شيء، وإنما قد يكون ضعفا، وطلبت منها تحليل دم، فقد تكون أنيميا، وأن تكشف قاع العين، ولكنها مازالت تعاني من الصداع المستمر والدوخة، فهل ما تعاني منه من ضعف يسبب لها هذا التذبذب أم ماذا؟
أرجو الإفادة، وجزاكم الله كل خير.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ نادية حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
للصداع أسباب عديدة في مثل سن الوالدة، إلا أن أكثر سبب هو شد عضلات الرقبة، وهذا ما يسمى بصداع التوتر، وهو ينجم عن التوتر والقلق والإجهاد لعضلات الرقبة.
من الأشياء التي تسبب الصداع والدوخة، أدوية الضغط نفسها، خاصة الأدوية التي توسع الأوعية، مثل دواء ادالات، أو دواء نورفاسك، وأدوية كثيرة متنوعة، بالإضافة إلى أن هذه الأدوية قد تسبب انخفاض الضغط مع الوقوف، وقد تسبب الدوخة مع الوقوف.
من المهم أيضا عمل تحليل للدم، كما أوصى الطبيب، فقد يكون السبب في الدوخة، فإن كان الصداع نابضا وفي جميع الرأس، وخاصة في الصدغين، فعادة ما يكون سببه هو الأدوية، ويخف الألم في نهاية النهار مع انتهاء مفعول الدواء، وإن كان في الخلف ويضغط على الرأس فقد يكون السبب هو شد العضلات.
ولمعرفة السبب يجب قياس الضغط مرتين في البيت، خاصة عند الدوخة وفي الاستلقاء والنوم، لمعرفة إن كان هناك تذبذب وانخفاض في الضغط مسببا الدوخة.
وإن أمكن سؤال الطبيب المشرف إن كانت الأدوية التي تتناولها الوالدة هي السبب في الدوخة والصداع؛ لأن الفحص في هذه الحالة سيكون طبيعيا، وإن كان الصداع قد ابتدأ بعد تناول حبوب الضغط، ولم يكن قبل ذلك، فهذا أيضا يدعم إمكانية أن يكون السبب هو حبوب الضغط، ويمكن للطبيب المشرف أن يغيرها للوالدة.
ونسأل الله الشفاء العاجل لوالدتك، والله الموفق.