ما علاقة التوقف عن الأدوية النفسية مع كثرة البول؟

0 338

السؤال

السلام عليكم ور..


انتظمت لفترة حوالي 4 أشهر مع بعض الأدوية التي أوصى بها الطبيب وهي (بوسبار وزيروكسات وزاناكس) في البداية كعلاج لبعض الوساوس، وكنت أحيانا أنقطع عنها وأعود إما ناسيا أو بسبب الدوار والصداع وأعراض جانبية أخرى، ثم توقفت تماما بعد زوال السبب -بفضل الله- حين التزمت ببرنامج تربوي أوصى به أحد المشايخ.

بعد التوقف أصابني مشاكل عديدة في التبول ظننتها في البداية أعراض انسحاب وقتية، لكنها استمرت شهورا بعدها، وهي تكرار دخول الحمام كثيرا على مدار اليوم، وقد نفت التحاليل أي احتمال عضوي.

هذا العرض يزداد حدة في بعض الأحيان ويفسد على حياتي بشدة، حتى إني أضطر للخروج من الصلاة في منتصفها والذهاب للحمام، أو النزول من السيارة وقضاء الحاجة خلف أي شجرة على جانب الطريق رغم عدم انقضاء أكثر من ساعة على آخر مرة، وفي العادة يكون البول أقرب إلى الماء، والغريب أن العرض لا يقل حتى بالصيام أو تقليل كمية الماء الذي أشربه، علما بأني قبل ذلك كان عندي المقدرة للبقاء مدة تصل من الفجر حتى العشاء دون دخول الحمام مرة واحدة، لكن الآن يصيبني ضغط مثانة لا يطاق، وصل أحيانا إلى عدم امتلاك نفسي قبل استطاعة الوصول إلى الحمام.

فما علاج ذلك؟

وجزاك الله خيرا، وأسألك الدعاء.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عمرو محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

هذه الحالة ليست خطيرة، وهي تزول بزوال أسبابها.
ولذلك يجب عليك أولا أن تعمل جدولا للتبول اليومي يبين كمية البول وكمية السوائل المتناولة وأنواعها، فقد تكون شكواك بسبب كثرة شرب المنبهات الذي يحتاج إلى كثرة الذهاب للتبول، وعندها يكون عليك أن تقلل من المشروبات، خاصة الشاي والقهوة، كذلك يتبين إذا كانت كثرة التبول تزيد ليلا أم نهارا.

غالبا ما تكون هذه الحالة بسبب زيادة نشاط المثانة البولية الذي قد يكون بسبب وقف الأدوية الخاصة بالمشكلات النفسية، وبالتالي يمكن تناول علاج يقلل من انقباض المثانة البولية بدون داع، مثل الـ Detrusitol قرص مرتين يوميا، حتى تزول الأعراض تماما، ثم يتم تقليل الجرعة تدريجيا إلى أن تتوقف عن العلاج بدون مشاكل.

والله الموفق.

مواد ذات صلة

الاستشارات