نزول الدم في الأشهر الأولى من الحمل

0 775

السؤال

السلام عليكم.

نفسيتي تعبت جدا من التفكير والخوف من الإجهاض.

أنا حامل الآن بالأسبوع السادس، وقد بدء ينزل مني دم بعد الأربعين يوما من الحمل، ينزل يوما بعد يوم أو كل يوم أو كل يومين.

ذهبت للدكتورة فقامت بفحص الجنين، وكان هناك نبض، وكل شيء سليم، وأعطتني إبرة تثبيت، وأخذت حبوب تثبيت لمدة أسبوع، ولكن بقي الدم مستمرا، وهو دم أحمر، وأحيانا شبه داكن، وأحيانا يكون دما داكنا، وأحيانا بنيا، مع العلم أني لا أشعر بألم يذكر، بل هو ألم خفيف جدا وليس كألم الدورة أو الطلق.

هذا حملي الثالث ولم يحصل لي هكذا في حملي الأول والثاني، والفرق بين حملي هذا والذي قبله أربع سنوات.

أرجو الإفادة لأني تعبت من التفكير.
وجزيتم خيرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ نوال حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

إن أي نزول للدم خلال الحمل يجب التأكد من أنه ليس بسبب خارجي -أي من عنق الرحم أو المهبل- ومن هنا تأتي أهمية الكشف النسائي الداخلي لرؤية عنق الرحم والتأكد من سلامته، فإن كان عنق الرحم سليما، فهنا يكون الدم بسبب حدوث انفصال جزئي في مكان التحام المشيمة بجدار الرحم، وطالما أن نبض الجنين جيد، والكيس يكبر، فهذا يعني بأن الانفصال بسيط ولم يؤثر على الحمل، وهنا ننصح بالراحة قدر الإمكان، والامتناع عن العلاقة الزوجية، وأخذ مثبتات الحمل، ومن ثم متابعة التصوير كل فترة إلى أن يتوقف الدم، وعند وصول الحمل إلى عمر 12 أسبوعا فإن توقف الدم وكان نبض الجنين جيدا فإن خطر الإجهاض يقل كثيرا جدا.

لذلك أقول لك: تفاءلي بالخير تجدينه بإذن الله، وخذي بالأسباب، واستمري على الراحة، وتناولي المثبتات، فإن بقي النبض موجودا، واستمر تطور الكيس، فهذا يعني بأن الدم الذي نزل لم يؤثر مطلقا على الجنين بإذن الله، نسأل الله عز وجل أن يكمل لك الحمل والولادة على خير.

وبالله التوفيق.


مواد ذات صلة

الاستشارات