السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
عمري 20 عاما, أواجه صعوبة بالنهوض من النوم, وآلاما بالرأس حادة, وصداعا قد يصل في بعض الأحيان إلى غشاوة في الرؤية, وعند النهوض يخف الصداع تدريجيا, ثم يعاود بالظهور بقوة عندما أكون جالسة وأقف, أو عند الرفع من الركوع والسجود بالصلاة, فأشعر بألم بمقدمة الرأس من عند الجبهة, وألم فوق الرأس, وبآخر الرأس, قد تظلم علي الرؤية لثوان ثم يعود الأمر طبيعيا, أحس بآلام بالصدر, وأحيانا أشعر أن نبضات قلبي قوية من غير سبب, يعني لا توجد مشاعر كالخوف وغيرها, كما أشكو في فترات من آلام بالأذن, وطقطقة عندما أحرك فكي, لكنها لا تستمر, وتحدث فجأة, وسمعت مرتين أو ثلاث طنينا حادا بالأذن, وعندما أحرك إصبعي حول أذني اليمنى لحكها وألمسها أشعر بألم, ولا يحدث ذلك عندما ألمس الأذن اليسرى، لا أرى بوضوح للمسافات شبه البعيدة, مع العلم أن عندي نقص نظر, ونظارتي على نظري, لكني لا أرى بوضوح, ويظل التشويش موجودا مع أني كنت أراها بوضوح من قبل, وغالبا ما أشعر بثقل في رأسي فجأة في فترات متفاوتة, مع ألم قرب العين اليسرى, ونبض, كأعراض الصداع النصفي, وأعراض ارتفاع الحرارة, من حرقة بالعين, واحتقان بالأنف, لكن لا توجد حرارة, هذه الأعراض تحدث لي فجأة, وتؤثر علي, وأقاومها بالمسكنات, فأنا طالبة جامعية, لكني أحسها بازدياد وباستمرار, وعندما شكوت هذه الأيام للدكتور - في مستوصف قريب منا - قال: إنها من النوم الخاطئ, والنظارات, والإرهاق, والطقطقة نقص فيتامين, ويجب علي مراجعة أخصائي أذن, مع العلم أني لا أنام غالبا بوسادة, وعندي نقص حاد بفيتامين د 5, وقليلا ما أرهق نفسي, أخشى أن تعوقني هذه الأعراض عن المذاكرة, وتضعف تركيزي, حتى في بعض الأحيان تفقدني شهيتي, وألجأ للنوم؛ للتخلص من تلك الأعراض, أكره الخروج من المنزل, أشعر أن للأعراض دورا في تقلبات مزاجي فتفسد علي متعة الخروج, وأخشى أن أتعب منها, فأقع أرضا بسببها.


