أعاني من القلق والخوف وأعراض مرضية مختلفة فما العلاج المناسب؟

0 179

السؤال

السلام عليكم

أعاني من آلام، وانتفاخ، ودوخة، وألم أعلى الرأس، وزغللة في العيون، وأنا أعاني من القولون، وأصبت هذه الأيام بكحة شديدة.

راجعت الدكتور وقال: لديك ربو شعبي متوسط. ووصف لي العلاج لكن قال: من خلال الأشعة لا بد أن تكشف على الكبد، وأخبرته: أن لدي غازات، والقولون ضاغط على الحجاب الحاجز، وفيه ارتفاع خلقي من جهة اليمين، حسب الأشعة التي أجريتها قبل 8 سنوات بعدما أصبت بالقولون.

ذهبت إلى المستشفى بعد كلام الدكتور، وعملت تحاليل وظائف كبد وكلى، وكريات الدم، والصفائح، وجميعها سليمة ولله الحمد، ولكن بعد كلام دكتور الصدرية وأنا أعيش في قلق وخوف، مع أن تحاليلي سليمة.

علما أني قبل 3 سنوات كنت أراجع طبيبا نفسيا سلوكيا، وأفادني: أن لدي قلقا، وأن لدي توهما مرضيا وتفخيما للأمور، وللمعلومية: تأتي نوبات هلع توقظني من النوم، وأنا دائما مشدود ومتوتر.

أرجو إفادتي، وهل دواء جنبريد مناسب لحالتي؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عبدالرحمن حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

بالفعل أنت لديك بعض الميول للقلق وشيء من التوتر، ويظهر لي أنك حساس بعض الشيء، لكنك لست متوهما، الذي يحدث لك هو انقباضات عضلية في بعض أجزاء الجسم، ويعرف أن الجهاز الهضمي أكثر تأثرا بهذه الانقباضات بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من قلق نفسي، حتى وإن كان من درجة بسيطة؛ لذا نعتبر هذه الأعراض نفسوجسدية.

قد تكون منزعجا بعض الشيء من هذه الأعراض، لكن هذا ليس توهما، نعم لا يوجد لديك مرض عضوي، إن شاء الله كل أجهزتك الجسدية سليمة، وما ذكره لك الطبيب حول وجود الربو الشعبي، والطبيب الآخر الذي قال لك أن تفحص الكبد: أعتقد أن هذا لمجرد التدقق والتأكد، لا أعتقد أنك تعاني من أي علة رئيسية.

الذي أرجوه منك إذا هو أن تكون مطمئنا، أن تعيش حياة طبيعية، أن تنام مبكرا، أن تمارس الرياضة، أن تشغل نفسك بما هو مفيد، هذا مهم جدا، ويصرف انتباهك تماما عن القلق والتوتر، وأن تحرص على صلاتك، وصلة رحمك، وأن ترفه عن نفسك، هذا أحتم عليه كثيرا، ومن وجهة نظري هو هام جدا وضروري.

أخي الكريم: الأشخاص الذين هم على نمطك من حيث القلق وظهور الأعراض النفسوجسدية البسيطة، دائما وجد أنه بجانب ممارسة الرياضة إذا زاروا طبيبا يثقون فيه مثل طبيب الباطنية، أو طبيب المركز الصحي مثلا، مرة واحدة كل ثلاثة أشهر أو أربعة أشهر بمعدل ثلاثة إلى أربعة مرات في السنة؛ من أجل إجراء فحوصات طبية عامة، وجد أن هذا يساعدهم كثيرا في اختفاء أعراضهم، ويشعرهم بالطمأنينة، ويمنعهم من التنقل بين الأطباء.

اطمئن تماما أخي الكريم، وتناول أحد مضادات القلق، أعتقد أنه سوف يفيدك، لكن أرجو أن تستشير طبيبك في ذلك.

من الأدوية التي أرشحها ووجد أنها مفيدة جدا في مثل حالتك عقارا يعرف تجاريا باسم (دوجماتيل Dogmatil) ويعرف علميا باسم (سلبرايد Sulipride).

بارك الله فيك، وجزاك الله خيرا، وبالله التوفيق والسداد.

مواد ذات صلة

الاستشارات