خطيبي بعيد عني وأشعر أن جميع الرجال يشبهونه.

0 136

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أشكركم على جهودكم المبذولة، وجزاكم الله خير.

مشكلتي ممكن أن تصنف من ضمن المشاكل النفسية، أنا مخطوبة، وخطيبي يعيش بعيدا عني، وأراه مرة كل 4 أو 6 شهور، المهم أنني أشتاق له كثيرا وهو أيضا.

خطيبي لونه أسمر، فأصبح كل رجل لونه أسمر أراه أكثر من ثلاث مرات في حياتي أحدق النظر فيه، فهل يجوز أن أهتم به أو أنتظر حتى أراه مرة ثانية؟ أنا أعلم أن هذا إعجاب، أم أنني أشتاق لخطيبي فأتخيل أي شخص يشبه أنه هو؟

فأنا بطبيعة دراستي لابد أن أركب الباص فعندما أرى شخصا يشبه خطيبي كل يوم أهتم به وأحدق النظر به، لكن لا نتحدث، إنما أهتم به كثيرا، وأشعر أنه من الممكن أن يتحدث معي في يوم من الأيام أو نصبح أصدقاء، وأحيانا عندما يمشي بجنبي أو لا يهتم أحس بخيبة أمل، أو ألوم حالي، وهذا الشيء حصل لي في المدرسة أيضا فعندما أرى أستاذا يشبهه أهتم به، أنا أظن أن كل هذا بسبب اشتياقي لخطيبي، أم بسبب عدم وجود الأصدقاء في حياتي؟ تقريبا أعيش حياتي وحيدة، فالبنات اللاتي أمشي معهن للمصلحة فقط، أي بمعنى زميلاتي فقط في المدرسة، فعندما أتحدث إليهم لا يتجاوبون معي ولا يهتمون بي، وهذه الأوهام تعذبني فأحيانا أبكي ماذا علي أن أعمل؟ حاولت أن أنساهم لكن لقائي بهم يزيد، رجاء أفيدوني ماذا علي أن أعمل؟

آسفة على الإطالة، وشكرا

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ rim حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أيتها الفاضلة الكريمة: هذا نوع من التشبث والمشاعر الخاطئة جدا، خطيبك إنسان له كينونته وكيانه، ولا يمكن أن يكون مطابقا لأي شخص آخر، أنت تحاولين أن تستجلبي مشاعر وجدانية لنفسك من خلال تصور من يشبه خطيبك من الرجال ليثير فيك اجترار ذكريات معينة عن خطيبك، هذا النوع من التفكير تفكير وسواسي خاطئ.

لا تكوني هشة لهذه الدرجة وحساسة نفسيا، ويجب أن تكون لك القوة، والتفكير السليم، ويجب ألا تقبلي أي شعور يأتيك أو فكرة تتسلط عليك، قولي: (هذه فكرة حقيرة، خطيبي شخص مثل كل الناس، ولا يوجد شخصان متطابقان، ولا داعي أبدا أن أخدع نفسي بالتمسك والتشبث بمثل هذا النوع من الربط).

يعني: يجب أن تتحدثي مع نفسك، يجب أن تناقشي أفكارك، ويجب أن تقومي بتصفية هذه الأفكار ما هو غير مقبول غير مقبول، الأمر في غاية الوضوح وفي غاية البساطة، وأنا أتصور لو أنك عجلت بالزواج هذا سيكون أفضل، وفي ذات الوقت اصرفي انتباهك واجعلي اهتماماتك الأخرى بالحياة تأخذ أسبقية على هذا النوع من التفكير، وأسأل الله لك التوفيق، وأشكرك على التواصل مع إسلام ويب.

مواد ذات صلة

الاستشارات