أتوهم بأنني مصابة بالأنفلونزا بسبب الوسواس القهري أفيدوني

0 104

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أعاني من مرض غريب لا أعرف منشأه، فعندما أصاب بالأنفلونزا أو ارتفاع درجة الحرارة، تبدأ معاناتي مع الوسواس القهري الخبيث فأضطر لأخذ أدوية الوساوس دون جدوى، وأقوم بتخمين مرضي على أنه أنفلونزا، وأتناول أدوية الأنفلونزا فتخف الوساوس، علما أنني لا أشعر بالضربات والكدمات لأنها تتحول إلى وسواس.

أرجو مساعدتي لمعرفة ماهية المرض الذي أعانيه، علما بأنني أعاني من مرض الثلاسيميا بيتا (حامل).

وشكرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ lee حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

يعرف أن (أنفلونزا Influenza) قد تكون مصحوبة بعسر في المزاج، وبعد انتهاء الأنفلونزا أو نوبتها يشعر بعض الناس باكتئاب نفسي واضح جدا، يستمر أسبوعين إلى ثلاثة، والإنسان الذي لديه قابلية للقلق وللوساوس والمخاوف أيضا يمكن أن يأتيه القلق أو الوسواس أو الخوف مصاحبا للأنفلونزا، أو بعد انتهاء نوبتها مباشرة.

أنت ذكرت أنك تعانين من الوسواس القهري، كنت أتمنى أن توضحي محتوى ما تحسين به؛ لأن الأمور قد تختلط على الناس في بعض الأحيان، حديث النفس البعض يسميه وسواسا، الفكر السلبي البعض يسميه وسواسا، وهكذا، لكن الوسواس له تشخيص، وله شروط، وله معايير.

عموما الخلاصة أن الأمراض النفسية والظواهر النفسية مثل الوساوس وخلافه وحتى الاكتئاب، وحتى الأمراض الذهانية، قد تكون مرتبطة بأمراض جسدية خاصة الأمراض التي تسببها الفيروسات مثل (أنفلونزا)، فإذا الرابط موجود، وهذا قد يكون هو السبب فيما تحسين به.

أرجو أن تذهبي وتقابلي أحد الأطباء النفسيين، وهم كثر جدا في البحرين، ولا تستعملي الأدوية المضادة للوساوس دون استشارة، والهدف من ذلك حتى نتأكد من التشخيص، وإذا تم تأكيد التشخيص لا أريدك أن تستعملي هذه الأدوية عند اللزوم، لا، هذه الأدوية تستعمل بصفة متواصلة، على الأقل لمدة ستة أشهر، وهذا -إن شاء الله تعالى- يفيدك تماما، ويقضي على هذه العلة التي تعانين منها.

معظم أدوية الوساوس والاكتئاب والقلق لا تتعارض مع (الثلاسيميا Thalassemia).

بارك الله فيك، وجزاك الله خيرا، وبالله التوفيق والسداد.

مواد ذات صلة

الاستشارات