أصبت بقلق وحزن بعد تعرضي لتحرش في زحام.. هل سيزول أثره؟

0 165

السؤال

السلام عليكم

أنا شاب عمري 15 سنة ونصف، في الجمعة الماضية في صلاة الجمعة بعد انتهائها كانت بوابة الخروج مزدحمة، ومع الازدحام أحسست بشيء يلمس المؤخرة لا أعرف ما هو، لكنه ذهب بسرعة، التفت فور ما انتهى الزحام بحثت عن الذي لمسني، فوجدت رجلا ملثما مسرعا إلى سيارته لا أدري هل هو أم لا؟ وهل هذا يعتبر تحرشا؟ وهل يؤثر علي؟ وإذا كان يؤثر كم سيبقى هذا التأثير؟ هل سأعيش حياتي طبيعيا؟ لأنه منذ أن حدث هذا الشيء وأنا حزين وقلق بشأنه تقريبا أربعة أيام منذ أن حدث هذا الأمر.

أتمنى الرد.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ فهد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

شكرا لك على الكتابة إلينا بهذا، وتقبل الله الصيام والقيام في هذا الشهر الفضيل.

أستبعد أن يحدث شيء مريب أو معيب والناس يخرجون من باب المسجد، وربما الأمر مجرد زحام موجود في كثير من المساجد.

ولكن لنضع أسوء الاحتمالات بأن أحدا كان ورائك وحاول لمسك من مؤخرتك، فحتى لو حدث هذا، وأنا أستبعده، فلن يترك عندك هذا أي آثار سلبية، وخاصة إذا لم تكن ردة فعلك قوية على ما حدث، فلا تكبر الموضوع كثيرا، وخاصة أننا غير متأكدين من كل ما جرى.

ولكن يمكنك الاستفادة مما حدث عن طريق تعلم الدرس بأن تحاول أن تبتعد بعض الشيء عن الأماكن المزدحمة بهذا الشكل، وربما التأخر قليلا عن الخروج من المسجد في صلاة ركعتي السنة أفضل من الدخول في زحمة الخروج.

وفقك الله، وكتب لك التوفيق والسلامة.

مواد ذات صلة

الاستشارات