هل فافرين يعالج القلق النفسي والرهاب والتفكير؟

0 228

السؤال

السلام عليكم.

هل اريببركس يعالج القلق والاضطرابات الحركية والمزاجية، والتفكير الزائد أم ماذا يفعل؟ أنا آخذ اريببركس 20 وفافرين 200، فهل الاريببريكس يزيد من التفكير والقلق والتوتر في بداية العلاج ثم يختفي؟ وهل فافرين يعالج القلق النفسي والرهاب والتفكير أم ماذا يفعل؟ فأنا أعاني من القلق النفسي والخوف، وأريد دواء مهدئا عاما يخفي جميع الأعراض الجانبية لهذه الأدوية.

أرجو المساعدة.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عبد الرحمن حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الأريببرايكس هو في المقام الأول دواء مضاد للذهان، فيعالج الذهان في المقام الأول، ولكنه أيضا له خواص أنه مثبت للمزاج، فلذلك يستعمل في الاضطرابات الوجدانية ثنائي القطبية، هذه هي الاستعمالات الرئيسية لأريببرايكس، ولكن أحيانا يستعمل في الاكتئاب النفسي كمساعد لأدوية الاكتئاب النفسي إذا لم يستفد الشخص من أدوية الاكتئاب النفسي، في الاكتئاب المقاوم للعلاج قد يستعمل الاريببرايكس كدواء مساعد وليس كدواء أولي.

إذا هو ليس علاج للقلق وليس لعلاج الاضطرابات الحركية، ولكنه علاج للاضطرابات المزاجية وبالذات الاضطراب الوجداني ثنائي الحركية، الفافرين هو من فصيلة الأس أس أر أيز وفي المقام الأول هو مضاد للاكتئاب، ولكن له فاعلية كبيرة في علاج الوسواس القهري، ولذلك يعطى كثيرا لمرضى الوسواس القهري، كما أنه أيضا يساعد في علاج القلق والرهاب الاجتماعي هذا بخصوص الفافرين.

أنا -يا أخي الكريم- لا أميل لإعطاء مهدائات، ولكن أميل إلى علاج المشكلة من جذورها، علاج المرض فإذا أنت لم تتحسن على علاج الأريببرايكس والفافرين فيستحسن أن تقابل طبيبا نفسيا آخر ليقوم بإعادة الكشف عليك، بأخذ تاريخ مرضي مفصل للمرض، ومن ثم وكشف الحالة العقلية من خلال المقابلة المباشرة والوصول إلى التشخيص المانسب لحالتك ومن ثم إعطاء العلاج المناسب وقد يكون العلاج دوائي وقد يكون العلاج نفسي.

وفقك الله وسدد خطاك.

مواد ذات صلة

الاستشارات