هل أدوية القلق والتوتر تتعارض مع علاج الكلية المزروعة؟

0 111

السؤال

السلام عليكم.

قمت بزراعة كلى بتاريخ 10/8/2016، وأتناول أدوية كثيرة، وبسبب القلق والتوتر وقلة النوم، فإني أتناول قرصا واحد يوميا من دواء تربتيزول 10؛ بهدف تهدئة الأعصاب وعدم التوتر.

طبيبة المستشفى طلبت مني عدم تناوله، ولكن الطبيب المتابع لم يمانع من ذلك.

عند عمل التحليل وجد نسبة دواء البرولجراف 4، وكنت أتناوله قرصين صباحا، وقرصا ليلا يوميا، ورفع الطبيب الجرعة إلى 4 صباحا و 3 مساء، والتحليل وصل إلى 9، وأمر الطبيب ببقاء النسبة على هذا الحال، وظللت شهرين أتناول 7 حبات يوميا، وعملت التحليل وظهرت النتيجة 8 اليوم.

هل دواء تربتيزول يتعارض مع أدوية المناعة التي تعمل على عدم رفض الكلى المزروعة؟ علما أني مرتاح بنسبة كبيرة بسبب التربتيزول، فأين المشكلة؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ حسين حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

نهنئك على نجاح زارعة الكلى، ونسأل الله تعالى لك الصحة والعافية والمعافاة الدائمة.

طالما تمت زراعة الكلى بنجاح - الحمد لله - فليس هناك مشكلة في تناول الأدوية النفسية بصورة عامة، خاصة التربتزول/الإيمتربتالين، وجرعة عشرة مليجراما هي جرعة صغيرة جدا، لا تؤثر بدرجة كبيرة، وليس هناك تناقضا بين التربتزول والأدوية التي تعطى للعضو الجديد (الكلى) في الجسم، وهذه الأدوية طبعا يستمر فيها معظم الذين يزرعون الكلى لفترة من الوقت، حتى لا يرفض الجسم الكلى الجديدة أو المزروعة، وهي جسم غريب.،هذه الأدوية - أدوية المناعة - التي تعطى ليس لها أي تعارض مع التربتزول أو الإيمتربتالين، وهو بجرعة صغيرة.

التخوف الوحيد من التربتالين هو إذا كانت هناك مشكلة في الكلية، فالتربتزول أو الإيمتربتالين قد يؤدي إلى هبوط في ضغط الدم، وهذا قد يؤثر على الكلى، ولكن ليست بهذه الجرعة الصغيرة، وأنت الآن عندك كلية صحيحة مزروعة، فأنت مثلك مثل أي شخص طبيعي ليس عنده مشاكل في الكلى، وكل الذي يحصل هو إعطاءك علاجا حتى لا يرفض الجسم الكلى المزروعة.

فإذا يمكنك الاستمرار في هذه الجرعة الصغيرة من التربتزول، وليست هناك مشكلة على الإطلاق.

وفقك الله وسدد خطاك.

مواد ذات صلة

الاستشارات