الآثار الجانبية لدواء الزيروكسات.

0 44

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أريد أن أسأل عن الزيروكسات فمن خلال قراءتي للاستشارات على موقعكم المميز قررت بأن أتناول الزيروكسات، أي دون استشارة الطبيب، فقد قرأت حالات مطابقة لحالتي على موقعكم؛ لذلك قررت أن أتناول الزيروكسات، ولكن أرجوكم أخبروني هل هناك آثار جانبية لهذا الدواء؟ (مع العلم أنني أتناوله دون استشارة الطبيب) وهل هو موجود في سوريا؟

وجزاكم الله عنا كل خير.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ العزيز/ Marwan حفظه الله!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،،،

فجزاك الله خيرا على ثقتك في استشارت الشبكة الإسلامية.
الزيروكسات يعتبر من الأدوية الفعالة جدا ومن الأدوية السليمة جدا، وهو يستعمل لعلاج الاكتئاب والقلق والوساوس القهرية والمخاوف بأنواعها خاصة المخاوف الاجتماعية، نقول أنه من أفضل وأسلم الأدوية ولكن بالتأكيد لا يخلو من بعض الآثار الجانبية فلا يوجد دواء سليم بصورة مطلقة، من الآثار الجانبية التي ربما يسببها الزيروكسات هو الشعور بسوء في الهضم في الأيام الأولى من استخدام العلاج، ولذا ننصح بأن يبدأ الإنسان بجرعة صغيرة مثل نصف حبة، كما يفضل أن يتناوله الإنسان بعد الأكل حتى لا يكون عرضة لسوء الهضم وتكوين بعض الأحماض في المعدة، ومن الآثار الجانبية الأخرى أنه ربما يسبب بعض النعاس أو الاسترخاء البسيط في الأيام الأولى للعلاج، وإذا حدث ذلك يمكن أن يتناوله الإنسان ليلا.

الزيروكسات أيضا يؤدي إلى زيادة في الوزن لدى بعض الناس خاصة في الثلاثة أو الأربعة الأشهر الأولى للعلاج بعدها يتوقف الوزن، ويمكن للإنسان تجنب ذلك بممارسة الرياضة وتنظيم الطعام، من الآثار التي قد يسببها الزيروكسات أيضا هو أنه ربما يؤدي إلى تأخر في القذف لدى الرجال، وهذا يحدث لحوالي 10% من الرجال، أما بالنسبة للقدرة الجنسية فهو لا يؤدي إلى ضعفها كما يعتقد بعض الناس أو كما أشيع عن هذا الدواء، أما بالنسبة أنه يؤخر القذف فربما تكون هذه من الأشياء الإيجابية نحو هذا الدواء للأشخاص الذين يعانون من سرعة القذف.

الزيروكسات لا يفضل تناوله في فترات الحمل بالنسبة للنساء وكذلك في فترة الرضاع، كما أنه ينصح ألا يستعمل للشباب دون عمر 17 سنة، وذلك نسبة لأنه قد ذكر أنه ربما يولد بعض الأفكار الانتحارية البسيطة لدى هؤلاء الشباب، أو الميول نحو العنف في بعض الحالات، وإن كان هذا الأمر قد شابه الكثير من المغالطة، ولكن رأينا أن نذكره لك من باب الأمانة العلمية.

أما بالنسبة لتوفره في سوريا فأعتقد أنه موجود في سوريا وقد علمت ذلك من بعض الزملاء الأطباء هنالك.
ختاما أرجو أن نكون قد أجبنا عن استفسارتك بصورة مقنعة.
وبالله التوفيق.



مواد ذات صلة

الاستشارات