هل العملية هي الحل الوحيد لمشكلة الشرخ المزمن؟

0 0

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

خضعت للفحص الطبي منذ ثمانية أشهر تقريبا، وشخصت حالتي بوجود شرخ شرجي مصحوب بزوائد جلدية، لكن دون الشعور بألم آنذاك، وقد وصفت لي الطبيبة دواء (دافلون 500 Daflon) مرتين يوميا، ودهان (فريزيديرم - Frezyderm) أربع مرات يوميا، بالإضافة إلى ملين وحبوب للحموضة.

أما الآن، ومع دخول فصل الشتاء، فقد تورمت تلك الزوائد الجلدية وأصبحت مؤلمة، كما أشعر بتمزق في الجلد عند التبرز، ويصاحب ذلك ظهور دم فاتح اللون؛ مما سبب لي ذعرا جعلني أخشى دخول الحمام.

سؤالي: هل الشرخ المزمن لا علاج له فعليا سوى التدخل الجراحي؟ وهل من خطر في حال تأخير العملية؟ وهل تنصحونني بإعادة استخدام البرنامج الدوائي السابق؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أمة الله .. حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

نرحب بك في استشارات إسلام ويب.

إن آلام الشرج غالبا ما تكون بسبب الشق الشرجي، وغالبا ما يكون سببه الإمساك المتكرر؛ مما يؤدي لألم أثناء التبرز، وقد يترافق مع نزول دم أحيانا أثناء التبرز، وعادة إذا كان الشق حديثا (أقل من ثلاثة أسابيع) يمكن العلاج دوائيا، أما إن كان مزمنا، فعندها ينصح بالعلاج بالجراحة.

ويمكن أن يكون سبب الألم وجود خراج حول الشرج، أو قد يكون بسبب ناسور حول الشرج، وهو يترافق عادة بإفرازات قيحية أو دموية، وكذلك قد يكون الألم بسبب البواسير الخارجية المتخثرة.

وحسب الأعراض الواردة في الاستشارة؛ فإنك غالبا تعانين من شرخ شرجي مزمن، وفي هذه الحالة، فإنه ينصح -أختي الكريمة- بالمتابعة مع طبيب مختص بالجراحة للكشف والتشخيص والعلاج.

كما ينصح حاليا باتباع حمية تعتمد على الفواكه والخضراوات الطازجة، وتجنب الإمساك، وعدم الجلوس لمدة طويلة، وتعتبر أيضا مغاطس الماء والملح جيدة، وتساعد على التخفيف من الأعراض، مع التأكيد على ضرورة المتابعة مع طبيب مختص بالأمراض الجراحية، للكشف والتشخيص ووضع الخطة العلاجية المناسبة.

نسأل الله لك دوام الصحة والعافية.

مواد ذات صلة

الاستشارات