عادة سرية وانخفاض لهرمون التستوستيرون وارتفاع لهرمون البرولاكتين!

0 0

السؤال

السلام عليكم

كنت في السابق مدمنا على العادة السرية؛ في الحقيقة بدأت ممارستها منذ أن كان عمري 12 سنة، وكنت مدمنا عليها، المشكلة هي أنه منذ صيف 2025 بدأت أعاني من ضعف الانتصاب والضعف الجنسي، ثم بعد ذلك أصبحت لا أشعر بالقضيب، ولا بالمتعة أثناء ممارسة العادة السرية، وأجد صعوبة في القذف، وبعد ذلك فقدت الرغبة الجنسية تماما، ولم أعد أشعر بالشهوة، وأصبحت غير قادر على الانتصاب أو القذف.

ذهبت إلى طبيب المسالك البولية، وأجرى لي فحوصات، فاتضح أن لدي ترسبات في البروستاتا، وكيسا في الخصية اليسرى، ودوالي في الخصية اليسرى من الدرجة الثانية.

طلب مني الطبيب إجراء تحاليل لهرمون البرولاكتين والتستوستيرون، وتحليل بول، وتحليل سائل منوي، أجريت تحليل الهرمونات والبول، فكانت النتيجة أن هرمون البرولاكتين مرتفع (44038 نانوغرام)، ونتيجة تحليل التستوستيرون كانت 3079 نانوغرام/مل، وكانت نتيجة تحليل البول سليمة، وأنا الآن أنتظر نتيجة تحليل السائل المنوي.

أعطاني الطبيب دواء لخفض مستوى البرولاكتين، ومكملات غذائية، ومراهم لعلاج تقشر جلد القضيب، مع العلم أنني أتناول:
- ريسبيريدون 2 مغ ليلا لعلاج الشك،
- سيرترالين 50 مغ لعلاج القلق والتوتر والاكتئاب، أريبيبرازول 15 مغ (نصف حبة) صباحا.

أسئلتي هي:
- هل مستوى التستوستيرون لدي قليل؟
- وهل الدوالي سببها تناول دواء كويتيابين 300 مغ؟ لأنني عندما تناولته سابقا كنت أشعر بضغط في الخصيتين.
- وكيف يمكن رفع مستوى التستوستيرون بشكل طبيعي وفعال؟
- وهل يمكن علاج الدوالي نهائيا؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أحمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

من المعروف أن الإدمان على ممارسة العادة السرية في عمر مبكر، ولمدة طويلة؛ قد يسبب كل ما تشتكي منه الآن: من قلة الرغبة الجنسية، وضعف الانتصاب، وفقدان المتعة، ومشكلة القذف، إضافة إلى حساسية جلد القضيب وتقشره، ولكن -بإذن الله تعالى- ستتحسن جميع هذه الأعراض، عند التوقف التام عن هذه العادة غير المستحبة.

مستوى هرمون التستوستيرون لديك في الدم ليس منخفضا كثيرا، ويحدث ذلك نتيجة لارتفاع إفراز هرمون البرولاكتين، الذي يخفض مستوى التستوستيرون نسبيا، ولكن عند عودة معدل هرمون البرولاكتين إلى المستوى الطبيعي بعد العلاج، سيرتفع هرمون التستوستيرون تلقائيا، دون الحاجة إلى تناول أي أدوية.

أما أسباب حدوث الدوالي؛ فهي متعددة، وأهمها: الوراثة، والضغط المستمر على البطن كما يحدث عند الإمساك المزمن، أو رفع الأشياء الثقيلة، وليست الأدوية.

ويفضل إزالة الدوالي إذا أثرت على نتائج تحليل السائل المنوي، مثل: قلة عدد الحيوانات المنوية، أو ضعف حركتها، عندها يتم التفكير في إزالة الدوالي من الدرجة الثانية، أو الثالثة.

يحفظك الله من كل سوء.

مواد ذات صلة

الاستشارات