مطلقة وقد تقدم لي رجل بفارق عمري بيننا، فهل أقبل به؟

0 0

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

أنا سيدة مطلقة في الأربعين من عمري، وأم لثلاثة أطفال ذكور، تقدم لخطبتي رجل متزوج عمره 68 سنة، مهتم بنفسه، في صحة جيدة، ميسور الحال، متدين وملتزم، حقيقة أعجبت بشخصيته وأخلاقه، فهو رجل علم وذو مكانة.

لجأنا لصلاة الاستخارة مرات عديدة، فهل أتوكل على الله وأقبل الزواج؟

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ لمياء حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

مرحبا -بك ابنتنا وأختنا الفاضلة- في الموقع، ونشكر لك الاهتمام والحرص على السؤال، ونسأل الله أن يقدر لك الخير، وأن يجمع بينكما في الخير، وأن يرضيكما به.

لا شك أن مثل هذه الشخصية ما ينبغي التفريط فيها؛ فأنت تشيرين إلى أنه متدين، وملتزم، وصاحب شخصية، وأخلاق، وعلم، ومكانة، وهو ميسور الحال، وبإذن الله -تبارك وتعالى- ستنالين الخير، خاصة وقد سلكتم سبيل الاستخارة والاستشارة، ولن يندم من يستخير ويستشير، ولذلك أتمنى ألا تضيعي هذه الفرصة، وأنت في مقام بناتنا وأخواتنا، ونحن نؤيد المضي في هذا المشروع المبارك، ونسأل الله -تبارك وتعالى- أن يجمع بينكما في الخير وعلى الخير.

ونحب أن نقول: علاقة الحب والنجاح والعلاقة الأسرية الناجحة لا تعرف فوارق الأعمار، والرجل أيضا عطاؤه يستمر ويمتد، ونسأل الله أن يعينكم على كل أمر يرضي الله تبارك وتعالى؛ فالرجل يمتلك مؤهلات عالية، والحمد لله أيضا حصل من قبلك الانشراح والارتياح، وهو الذي طلبك وطرق الباب، فلذلك نتمنى أن تغتنمي هذه الفرصة، ونسأل الله أن يجمع بينكما في الخير وعلى الخير.

ونكرر لك الشكر على التواصل مع الموقع، وأنت -ولله الحمد- سلكت السبيل الصحيح؛ فالمؤمنة تستخير، والاستخارة هي طلب الدلالة إلى الخير ممن بيده الخير، ثم تستشير، ولن تندم من تستخير وتستشير، ومن تستشير تجمع عقول الآخرين ووعيهم وفهمهم إلى فهمها، وهذا دليل على أنك عاقلة، ونسأل الله -تبارك وتعالى- أن يعينك على إسعاده، وأن يعينه على إسعادك، وأن يجمع بينكما في الخير وعلى طاعة الله تبارك وتعالى.

ونكرر دعوتنا لك إلى اغتنام الفرصة، فتوكلي على الله واستعيني به واقبلي به زوجا، ونسأل الله لنا ولكم التوفيق والسداد.

مواد ذات صلة

الاستشارات