السؤال
السلام عليكم.
عمري 44 سنة، رزقنا الله بأربعة أبناء، أكبرهم عمره 16 سنة، وأصغرهم عمره أربع سنوات، وتتوق نفسي لطفل آخر، فهل هذه الفكرة آمنة، أم هي مجازفة من حيث نسبة ولادة الأطفال المشوهين -لا سمح الله-؟ الموضوع مجرد رغبة، فإذا كانت آمنة فأنا أريدها، وإذا لم تكن آمنة فلا، أرجو نصيحتي.
أجريت أغلب الفحوصات الطبية، وكانت كلها سليمة -والحمد لله-، وزوجي لا يشكو من شيء.
وجزاكم الله خيرا.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ المحبة لله حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
مرحبا بك في موقع إسلام ويب، وكل عام وأنتم بخير، وتقبل الله منا ومنكم الصيام، والقيام، وصالح الأعمال.
لا شك أن حلم الأمومة يظل متقدا لدى المرأة مهما بلغت من العمر، إلا أن فرص إصابة الطفل بالمتلازمة المنغولية Down syndrome ترتفع، وتصبح النسبة 1 إلى 50 في سن 44 عاما.
ومن المعروف أن هذه المتلازمة يعاني فيها الطفل من مشاكل صحية كثيرة، أهمها: التخلف العقلي، ويصبح عبئا على الأسرة، كما أن فرص الولادة المبكرة، والإجهاض، تكون أعلى من مثيلاتها عند السيدات الأصغر سنا، والسبب الغالب هو: ضعف البويضات التي يتم تخصيبها، لكن ما تزال فرص إنجاب طفل صحيح بدنيا، ومكتمل النمو، موجودة وقائمة، مع المجازفة في النتائج.
والأولى في هذه السن -حفظك الله- هو توفير الوقت والجهد لرعاية الأطفال، خصوصا الأصغر سنا، وتوفير الوقت لحياتك الخاصة، وصحتك، لكن القرار في يدك، والأمر يحتاج إلى تقييم شامل للمخاطروالنتائج.
أسأل الله لكم الصحة والعافية والسلامة.