السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بارك الله فيكم وأحسن إليكم، ونفع بكم، وجمعكم على حوض النبي ﷺ.
كانت زوجتي حاملا، وكنا نتابع مع طبيبة مسلمة، ولله الحمد، ثم بدا لنا منها ما لم يعجبنا، -عفا الله عنها وغفر لها-، وفي يوم تعبت زوجتي، وكان يوم جمعة، ولم نجد إلا طبيبة نصرانية وأطباء رجالا، فذهبت إليها.
أخبرتني أن كيس الحمل فارغ، وكان من المفترض أن ينزل منذ مدة، فكان الأمر سيكون أهون، ولكن لا نقول إلا -الحمد لله-، ثم أعطتنا دواء للإجهاض لينزل هذا الكيس الفارغ، وقد حدث بالفعل، لكنه كان أمرا صعبا جدا بشكل مبالغ فيه، لا أستطيع وصفه.
الآن، وبعد عدة جلسات وكشوفات معها، نزل شيء آخر يشبه الكبد، ثم أخبرتنا أن زوجتي لا بد أن تأخذ مرة أخرى من هذا الدواء لكي ينظف جدار الرحم، ولكن كما ذكرت، كانت التجربة صعبة جدا، و-لله الحمد-، ونحن نريد بشدة أن نتجنبها.
حين سألتها إن كان ممكنا ألا تأخذ هذا الدواء، وينظف الرحم نفسه كما حدث حين نزل ذلك الشيء الذي يشبه الكبد، قالت: ممكن، وسكتت.
سؤالي: هل هذا قد يحدث إن شاء الله تعالى، أم سيكون أسبوعا آخر من التعب والمعاناة، وفي النهاية سنلجأ إلى الدواء لا محالة؟
والسؤال الآخر: هل علينا إثم إن أكملنا معها وكشفت زوجتي عورتها عليها، مع العلم أن أول يوم كنا في حالة اضطرار، لكن بعد ذلك هل يوجد إثم؟ وهل يمكن أن نكمل معها الآن حتى تشفى تماما بإذن الله تعالى، ثم نذهب إلى غيرها من المسلمات في حال حدوث حمل آخر أو احتياج؟
أعتذر بشدة عن الإطالة، وأرجو من الله تعالى أن يجعل ما تقدمونه شفيعا لكم يوم القيامة، يرحمكم به الله برحمته، ويدخلكم جنته، ويظلكم في ظل عرشه، وما ذلك على الله بعزيز.


