بسبب حبسي للبول أجد ألماً في الخصية مع صعوبة التبول

0 0

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
في البداية أشكركم على جهودكم المبذولة في هذا العمل، وجزاكم الله كل خير.

أنا شاب عمري 27 عاما، غير متزوج، كنت أمارس العادة السرية ثم أقلعت عنها، أتناول أدوية نفسية منذ ستة أشهر، وهي: "زولوسير" و"سبيرتكس".

منذ حوالي شهر استيقظت على ألم في الخصية اليسرى مع حاجة ملحة للتبول، بطبيعتي كنت أحبس البول كثيرا، حتى إذا استيقظت ليلا وأردت الذهاب إلى الحمام لا أنهض بحجة التعب أو غيره.

دخلت الحمام صباحا بعد حصر طويل، فلم يخرج إلا قليل من البول، واستمرت المشكلة يومين؛ رغبة في التبول مع خروج كمية قليلة.

ذهبت إلى الطبيب، فطلب تحليل بول وكانت النتيجة سليمة، كما أجرى تصويرا للكليتين وكانتا سليمتين، وفحصني سريريا وقال: إن الوضع سليم، سألني إن كنت قد أقمت علاقة محرمة، وكانت الإجابة "لا"؛ فأعطاني بعض الأدوية والإبر (مسكنات ومضادات تشنج) لمدة ثلاثة أيام.

في اليوم الثالث خف الألم تقريبا، لكنه عاد في اليوم الذي يليه، انتظرت خمسة أيام ثم ذهبت إلى طبيب آخر -ذائع الصيت-، فحصني سريريا وقال: إن كل شيء سليم، وصور الكليتين، وقال: إن هناك بعض الرمال؛ فأعطاني علاجا فوارا لإذابة الرمال، وحبوبا عشبية هندية أيضا للرمل، وقال إن الألم سيزول من تلقاء نفسه.

بعد 15 يوما شعرت بكتلة مائية تقريبا بحجم نصف حبة فول مقسومة طوليا، بجانب الخصية اليسرى من الداخل (أي بين الخصيتين)، لكنها تتبع الخصية اليسرى، ذهبت إليه بسببها، ففحصني سريريا مرة أخرى وقال: إنها مجرد احتقان، وأضاف: "إذا أردت الاطمئنان أكثر فأجر صورة سونار".

احتلمت مرتين هذا الأسبوع، وكان الأمر طبيعيا لكن بكمية أكبر من السابق، الألم يخف صباحا عند الاستيقاظ ثم يعود تدريجيا خلال اليوم، وشدته تتراوح من خفيفة إلى متوسطة.

أفيدوني جزاكم الله خيرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عمر حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الأخ الكريم: في بعض الحالات، عندما يتم حبس البول لفترة طويلة، يسبب ذلك تهيجا في الجهاز البولي؛ مثل: المثانة والحالبين، وتقلصا في أنسجتهما الداخلية؛ مما يسبب ألما في الجهازين البولي والتناسلي لفترة قد تستمر لبعض الوقت.

والحمد لله أن كل التحاليل والأشعة التي أجريتها طبيعية، وما تشعر به بين الخصيتين قد يكون من مكونات البربخ، والتي لا تظهر في الأشعة.

الأمور سوف تتحسن -بعون الله-، ولكن عليك التوقف الآن عن الاستثارة الجنسية بكل أنواعها؛ مثل: ممارسة العادة السرية، أو مشاهدة الأفلام المخلة، وأيضا عدم حبس البول لأي سبب كان.

بالإمكان الآن تناول حبة واحدة مرتين يوميا من: (Diclofenac potassium 50 mg) لمدة خمسة أيام.

حفظك الله من كل سوء.

مواد ذات صلة

الاستشارات