السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
جزاكم الله خيرا على ما تقدمونه من مساندة ومساعدة وإرشاد لكل من يطلب منكم العون.
أنا شاب عمري 22 عاما، وقبل خمسة أشهر كنت أمارس تمرين العقلة، فأصبت بشد قوي جدا في جانب رقبتي الأيسر، وتناولت مرخيات عضلية فخف الشد بنسبة 80%، لكن بعد ذلك بدأت المشكلة تتكرر؛ فعند الجلوس على الكرسي أو التعرض للبرد يعود الشد.
ومع استمرار على تلك التمارين ظهر لدي ألم في منطقة الكوع، فظننته التهاب أوتار، فتوقفت عن التمرين شهرا، ثم عدت إليه فازدادت الحالة سوءا، وأصبح ألم الكوع يمتد إلى الإصبعين البنصر والوسطى، وعندما أمسك الهاتف بكلتا يدي بشكل عرضي يظهر ألم في ظاهر الكف المصاب، وعندما دلكت منطقة الكوع من الداخل شعرت بكهرباء تمتد من الكوع إلى الإصبع الخنصر.
ذهبت إلى الطبيب، فقال إن لدي مشكلة في عصب الرقبة ممتدة إلى الذراع، لكنه لم يشرح لي جيدا. وصف لي دواء جابابنتين 100 ملغ: حبتين يوميا لأربعة أيام، ثم أربع حبات يوميا.
تناولت الدواء لمدة عشرة أيام تقريبا، ومنذ بدأت تناوله أصبحت أرى كوابيس يومية بعد الفجر، وأستيقظ مذعورا. وبدأ ينتابني خوف وقلق، وظننت أنني مصاب بمس أو وسواس شديد.
عدت إلى الطبيب، فأعطاني الدواء نفسه بعيار 300 ملغ مرتين يوميا، ومعه مضاد اكتئاب. وبعد أن بحثت في موقعكم وعلى الإنترنت وجدت أن هذا الدواء مجرد مسكن للألم، ومن آثاره الجانبية الأحلام الحية، وهذا ما كنت أعانيه فعلا، فتوقفت عن تناوله، وقررت الذهاب إلى طبيب فيزيائي لأنني شعرت أن مشكلتي تحتاج علاجا فيزيائيا لا أدوية.
أريد تشخيصكم لحالتي: هل ما أصابني من وساوس وأحلام مزعجة كان بسبب هذا الدواء؟ وهل تنصحونني بالذهاب إلى طبيب عظام آخر، أم إلى طبيب فيزيائي؟ علما أن الطبيب نفسه كان يعالجني سابقا من التهاب وتر الفخذ، ومن مشكلة في غضروف الركبة الخارجي، وقد تحسنت، لكن لم أتعاف تماما، وعند المشي السريع تتضايق رجلي بشدة، ولا أستطيع الوقوف ثابتا فترة طويلة بسبب الألم.
وجزاكم الله خيرا، فقد أطلت عليكم.


