السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أعاني منذ نحو أربعة أشهر من رشح مستمر لا يتوقف في الأنف والحلق، تناولت مضادات حيوية، مع مضادات الهيستامين، إضافة إلى بخاخ محلول ملحي، وبخاخ من مشتقات الكورتيزون، ولكن دون جدوى. عند شرب أو تناول أي شيء بارد أو دافئ يسيل المخاط بغزارة، وكذلك عند ممارسة الرياضة.
الأدوية التي استخدمتها: ليفوفلوكساسين، موكسيفلوكساسين، زيرتك، فاستيل، بخاخ إيلاي، وبخاخ تيكانيز.
ألتمس منكم المساعدة في إيجاد حل يقضي على هذه المشكلة.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ طارق حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
من الواضح أن لديك حساسية في الجيوب الأنفية، وأن هناك سببا أو عدة أسباب تساعد في تنشيط أو تحفيز تلك الحساسية، مثل السجاد في الغرف، أو فلاتر المكيفات، أو التدخين، أو الحيوانات الأليفة، أو غير ذلك من مسببات حساسية الجيوب الأنفية، ومن المعروف أن تناول المضادات الحيوية في علاج حساسية الجيوب الأنفية أمر غير مجد، فلا داعي لتكرار تناولها، خصوصا إذا كان المخاط مائيا وليس مخاطا أخضر.
ويمكنك تجربة الاستنشاق المباشر بالماء المالح، دون الحاجة إلى استنشاق بخاخ الماء الملحي، لما للاستنشاق من فائدة في تخفيف حدة احتقان خلايا الجيوب الأنفية، وفي حال الحصول على مضخة مخصصة لذلك، يمكنك ضغط الماء المالح في إحدى فتحتي الأنف ليخرج من الفتحة الأخرى عدة مرات، ثم التحول إلى الفتحة الثانية.
ومضاد الهيستامين المناسب لحالات الرشح والعطس المستمر هو (كلارينيز Clarinase) أو (سيروس - Cirrhus)، بحيث يتم تناوله مرتين في اليوم لمدة 7 إلى 10 أيام، ثم عند الضرورة، مع استعمال بخاخ (نازونيكس - Nasonex) مرتين في اليوم لنفس المدة، مع أهمية تناول فيتامين C بجرعة 1 جرام يوميا صباحا ومساء لعدة أسابيع، وتناول كبسولات فيتامين A مرتين في اليوم لبضعة أيام.
ولا مانع من ارتداء ماسك أو قناع خصوصا عند الصلاة في المساجد، أو على سجاد المنزل، أو أثناء تواجدك في جمع من الناس، مع تجنب تيار المكيفات أو المراوح المباشر، ويمكنك العودة إلى مراسلة موقع إسلام ويب مرة أخرى، فقد يحتاج الأمر إلى أشعة مقطعية على الجيوب الأنفية وعلى منطقة اتصال الأنف بقاع الجمجمة.
وفقك الله لما فيه الخير.