السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا متزوجة منذ 2024، وكانت دورتي منتظمة، ولم يحدث حمل، وعندما عملت سونارا كان كل شيء طبيعيا -والحمد لله-، وقد كتب لي الطبيب منشط كلوميد، ولكنني -للأسف- في نفس الفترة أخذت منشطا آخر اسمه ليتروزول، وبعدها لم تنزل الدورة، فهل هذا بسبب أخذ منشطين بنفس الفترة، مما سبب بينهما تعارض ومشاكل؟ وما هو الحل؟
مواعيد الدورة: تنزل نقاط بنية غامقة ليوم أو يومين فقط، ومنذ سنة إلى الآن لم تنزل الدورة، وعندما ذهبت لعمل الفحوصات كانت النتيجة:
Fsh: 65/72/62
Lh: 37
هرمون الحليب: 14
Tsh: 1.3
Amh: .0.2
هرمون التستوستيرون 0.26
كيف أقلل وأعالج ارتفاع fsh، وأرفع من مخزون التبويض؟ وكيف أجعل دورتي منتظمة؟ وهل الحل فقط بالحقن المجهري؟
للعلم: فأنا من قطاع غزة، وليس هناك عمليات حقن مجهري بسبب الحصار والحرب، والدكتور نصحني بحبوب dhea، فهل هي مناسبة لحالتي؟
وشكرا لكم، وجزاكم الله خيرا.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ سامية حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
مرحبا بك في موقع إسلام ويب، وندعو الله لكم بالحفظ والسلامة، وأن يتقبل منكم صالح الأعمال.
من الواضح أن مستوى البويضات AMH منخفض جدا 0.2، ولذلك ارتفع الهرمون FSH أملا في تحفيز المبايض لإنتاج المزيد من البويضات.
وارتفاع الهرمون المحفز للتبويض FSH، وانخفاض مخزون البويضات AMH يشير إلى حالة premature ovarian failure، أو فشل مبكر في المبايض، وليس للمنشط الذي تم وصفه أو حبوب ليتروزول علاقة بذلك.
ولا يوجد طريقة لرفع المخزون، ولكن يمكن تحسين جودة البويضات الموجودة والباقية، ومن بين الوسائل المتاحة: حبوب DHEA التي نصحك بها الطبيب، مع أهمية ضبط مستوى فيتامين D3 عن طريق الحقن العضلي؛ حيث إن انخفاض مستوى البويضات مرتبط بانخفاض مستوى فيتامين D، مع تناول كبسولات أوميجا 3، ولذلك يمكنك أخذ حبوب DHEA، وحقن فيتامين D، وكبسولات أوميجا 3.
ومن المعروف أن حدة التوتر التي صاحبت الحرب، والتي تزيد من إفراز هرمون الكورتيزول، تؤدي إلى أضرار في التبويض، والمهم أن تكون حالتك الصحية العامة طيبة، وألا تعاني من الأمراض، وهذا في حد ذاته أمر طيب؛ قال الله تعالى: {لله ملك السماوات والأرض ۚ يخلق ما يشاء ۚ يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور* أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ۖ ويجعل من يشاء عقيما ۚ إنه عليم قدير}.
أسأل الله لك الصحة والعافية والسلامة.