هل أتوقف عن التمارين حتى يخف الإجهاد، أم أستمر فيها؟

0 0

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أصبت بالتهاب في اللفافة الأخمصية، وذهبت إلى الطبيب فأعطاني علاجا دوائيا، لكن حالتي ساءت، فراجعت طبيبا آخر، فحدث تحسن، غير أنه قبل ذلك، ومن شدة خوفي من الألم واعتقادي أن ملازمة السرير قد تخفف الالتهاب، لازمت السرير لمدة شهر كامل دون تحريك أصابع القدم أو مفصل القدم، مما أدى إلى تيبس في المفصل.

أخبرني الطبيب بضرورة الحركة والمشي والقيام بالتمارين، فبدأت بذلك، ولاحظت تحسنا وانخفاضا في الألم، لكن بعد عدة أيام اضطررت إلى النزول عبر الدرج من الطابق الثالث، فشعرت بألم وإجهاد.

وعند أداء تمارين تحريك مفصل الكاحل للأعلى والأسفل، أصبحت القدم ترتعش قليلا، وأحيانا تتحرك على شكل متقطع كالمطبات، وأشعر بأنها مجهدة، مع العلم أن بداية التمارين كانت سلسة دون أي مشكلة.

فهل ما حدث هو إجهاد بسبب نزول الدرج؟ وما التصرف الصحيح في هذه الحالة؟ هل أتوقف عن التمارين عدة أيام حتى يخف الإجهاد ثم أستأنف المشي داخل المنزل؟ أم أستمر في التمارين والمشي؟ وما هو الأفضل في حالتي؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Insaf حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

إن ما تمرين به الآن هو أمر متوقع جدا؛ فملازمة السرير لمدة شهر كامل تسببت في ضعف شديد، وضمور مؤقت في عضلات الساق والقدم، وما تشعرين به من رعشة، أو نزول القدم على مراحل (كالمطبات)، هو دليل واضح على إجهاد العضلات، وضعف التحكم العصبي العضلي، نتيجة للمجهود المفاجئ والصادم عليها أثناء نزول الدرج من الطابق الثالث.

إليك ما يجب عليك فعله حاليا:

1- لا تتوقفي تماما: التوقف الكامل سيعيد القدم إلى التيبس والضعف مرة أخرى.
2- خففي الحمل لعدة أيام (3-5 أيام).
3- توقفي عن التمارين القوية، واكتفي بالمشي الخفيف داخل البيت؛ لتنشيط الدورة الدموية.
4- قللي من تمارين الكاحل، واجعليها لطيفة جدا وبدون مقاومة، فقط للحفاظ على المدى الحركي.
5- تجنبي نزول أو صعود الدرج تماما خلال هذه الفترة.
6- استخدمي الكمادات: ضعي كمادات دافئة على ربلة الساق (السمانة)؛ لتقليل التشنج والإجهاد، وكمادات باردة/ ثلج أسفل القدم إذا عاودك ألم اللفافة الأخمصية.
7- العودة التدريجية: بعد أن يخف مجهود الدرج وتهدأ الرعشة، ارجعي للتمارين بالتدريج وببطء شديد، مع التركيز على تمارين التمدد لعضلة الساق وأسفل القدم؛ لتجنب عودة ألم اللفافة الأخمصية.

ملاحظة: إذا استمرت الرعشة الشديدة، أو عاد الألم الحاد كما كان في السابق رغم الراحة، يفضل مراجعة طبيبك المعالج.

مع تمنياتي بالشفاء التام، والله ولي التوفيق.

مواد ذات صلة

الاستشارات