هل أدوية التنحيف تؤثر على الهرمونات وتؤخر نزول الدورة الشهرية؟

0 0

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

كنت أتناول حبوبا للتنحيف، ومنذ ذلك الوقت بدأت تظهر إفرازات بنية، فقمت بإيقافها، كنت أتناول الحبوب يوما بعد يوم خلال أسبوع، ونزل وزني حوالي 3 كيلوغرامات.

دورتي الشهرية عادة تأتي في يوم 20 من كل شهر، لكنها هذا الشهر تأخرت ولم تأت، قمت بعمل اختبار حمل، فظهر خطان (إيجابي).

سؤالي: هل يمكن أن تكون هذه الأدوية قد أربكت الهرمونات وأخرت الدورة؟ وهل من الممكن أن يظهر اختبار الحمل نتيجته إيجابية بسبب هذه الأدوية؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ رنيم حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

حياك الله أختي الفاضلة.

بالنسبة للحبوب التي استخدمتها، فهي غير معروفة بالنسبة لي، وربما تكون خلطة أعشاب شعبية أو مكملا غذائيا غير مسجل تجاريا، ولذلك فهي غير معروفة من حيث التركيب والتأثير.

وقد يحدث فعلا مع استخدام مثل هذه الحبوب نزول في الوزن، كما يمكن أن تسبب تغيرات هرمونية غير واضحة أو غير مدروسة، كذلك فإن فقدان الوزن بحد ذاته قد يؤدي إلى اضطراب في الهرمونات وتأخر في الدورة الشهرية.

وحيث إن الدورة متأخرة لديك هذا الشهر، ومع وجود اختبار حمل إيجابي، فمن المهم جدا إجراء فحص حمل في المختبر عن طريق الدم (BHCG)، فهو الأدق في تشخيص الحمل.

بارك الله فيك أختي الفاضلة، وأدام عليك الصحة والعافية.

مواد ذات صلة

الاستشارات