ممارسة العلاقة مع زوجة مصابة بـ HBV وأثره على الزوج

0 0

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الزوجة مصابة بفيروس التهاب الكبد الوبائي (HBV)، ولديها حمولة فيروسية تبلغ 4500، وكانت قبل شهرين 5150 وحدة دولية/مل (UI/mL).

بدأ الزوج في تحصين نفسه بتلقي لقاح التهاب الكبد الوبائي وفق بروتوكول (M0، M1، M2)، وقام بإجراء تحليل الأجسام المضادة (titrage) بعد شهر من الجرعة الأولى (M1)، فكانت النتيجة 259 وحدة دولية/لتر (UI/L).

فهل يمكنه ممارسة العلاقة الزوجية الكاملة دون استخدام وسائل عازلة خلال الأشهر الأربعة القادمة، مع الالتزام بموعد الجرعة الثالثة من اللقاح؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ سامي حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

مرحبا بك -أخي الكريم- في موقعك استشارات إسلام ويب، ونشكر لك تواصلك معنا، وثقتك في الموقع، وحرصك على الاطمئنان على صحتك وصحة زوجتك، ونسأل الله تعالى أن يمن عليكما بالصحة والعافية، وأن يحفظكما من كل سوء، وأن يكتب لكما السلامة، وأن يوفقكما لما فيه الخير.

الزوجة مصابة بالتهاب الكبد الفيروسي المزمن (HBV)، ولديها حمولة أو شحنة فيروسية تبلغ 4500 وحدة دولية/مل (UI/mL) منذ سنة، وكانت قبل شهرين 5150 وحدة دولية/مل (UI/mL)، وهذا يعني أن مستوى الفيروس لديها منخفض نسبيا، وهو أمر مطمئن، إن شاء الله.

قام الزوج بالبدء في تحصين نفسه بتلقي اللقاح وفق بروتوكول (M0، M1، M2)، وقام بعمل تحليل الأجسام المضادة (titrage) بعد شهر من الجرعة الأولى (M1)، فوجد أن النسبة 259 وحدة دولية/لتر (UI/L)، وهذه نسبة جيدة جدا، وتشير إلى استجابة مناعية ممتازة للقاح.

وبخصوص السؤال عن إمكانية ممارسة العلاقة الزوجية الكاملة دون استخدام عازل خلال الأشهر الأربعة القادمة، فمن الناحية الطبية؛ فإن وجود أجسام مضادة بمستوى أعلى من 100 وحدة دولية/مل (mIU/mL) بعد الجرعة الثانية يعطي حماية جيدة، وبعد إكمال الجرعة الثالثة تصل نسبة الحماية إلى مستوى أعلى، وتستمر فعالية المناعة لفترة طويلة بإذن الله.

والنصيحة هي إكمال الجرعات الثلاث من اللقاح (M0، M1، M2) في مواعيدها، ثم إجراء فحص الأجسام المضادة (Anti-HBs) بعد شهرين من الجرعة الثالثة للتأكد من وجود مناعة كافية، مع المتابعة مع الطبيب المعالج.

ومع أن الاستجابة للقاح لدى الزوج تبدو ممتازة، إلا أن الأفضل -احتياطا- استخدام العازل الطبي أثناء العلاقة الزوجية إلى حين إكمال الجرعات، والتأكد من مستوى المناعة، خصوصا مع وجود إصابة مزمنة لدى الزوجة بالتهاب الكبد الفيروسي (HBV).

نسأل الله تعالى لكما الصحة والعافية والسلامة.

مواد ذات صلة

الاستشارات