السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا أعاني من شكوك في أنني مصابة بمرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز)؛ فخلال فترة مراجعتي للامتحانات النهائية للدور الثاني، ظهرت لدي أعراض منها: الحمى، والتعرق الليلي، وألم في الحلق مع انتفاخ في جانب الرقبة، وظهور تورم في الغدد اللمفاوية على كلا جانبي الرقبة، بالإضافة إلى إصابتي بفطريات الكانديدا الشديدة في اللسان والشعر والأظافر.
لا أعلم كيف نجحت في الامتحانات إلى الآن! والحمد لله أنني قبلت في تخصص أحلامي وانتهت المرحلة الأولى، ولكن بعد مرور ثمانية أشهر، ما زالت الأعراض موجودة، بل انتشر في قدمي ويدي ووجهي الثآليل التي كانت في قدمي فقط.
وأنا لم أقترب من أي رجل في حياتي، فلماذا يحدث لي كل هذا؟! علما بأنه بعد مرور شهرين تقريبا من التحاقي بالجامعة، أصبت أيضا بالتهاب في الحلق وظهور عقد لمفاوية في منطقة قريبة من الحنك، وأخبرني الطبيب حينها أنه أمر طبيعي، وعندما أجريت التحاليل الطبية، ظهر أنني أعاني من ارتفاع في خلايا الدم البيضاء، وأعاني أيضا من تليف كيسي في الثدي مع ظهور عقد في الإبط.
أنا خائفة جدا؛ لأن الحرارة ما زالت ترتفع وتنخفض، والتعرق الليلي ما زال مستمرا، والعقد اللمفاوية كذلك.
هذا فضلا عن أن دورتي الشهرية تخف أحيانا ويتغير عدد أيامها، وقد ظهرت طبيبة على وسائل التواصل الاجتماعي تقول إن هذه من أعراض الإيدز، فخفت كثيرا.
صارحت أمي بالأمر فقالت لي: إن هذا مجرد وسواس، ولكن لماذا الأعراض نفسها موجودة لدي؟! لقد أصبحت أتقيد في حركتي وأخاف أن أنشر العدوى لأهلي، وأتذكر كل إبرة حقنت بها في عمر السادسة عشرة والسابعة عشرة عندما أجريت عملية جراحية.
لا أستطيع أن أجري الفحص؛ لأن أمي ترفض ذلك، فأتمنى أن تساعدوني.


