دورتي منتظمة في أيامها مضطربة في نزولها

0 0

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

طوال عمري، كانت الدورة الشهرية تستمر لدي ثلاثة أيام على الأكثر، وتكون كميتها متوسطة في اليومين الأول والثاني، أما اليوم الثالث، فتكون إفرازات بسيطة جدا، ومعظمها بنية اللون.

ومنذ سنة أو أكثر، أصبحت الدورة تبدأ بألم في البطن وإفرازات بنية تستمر يوما واحدا، ثم ينزل الدم الأحمر بكمية أقل من السابق لمدة يوم واحد فقط، وفي اليوم الثاني تنزل نقاط خفيفة، تليها إفرازات بنية، ثم تتوقف الدورة، فهل هذا طبيعي كما أخبرني الأطباء؟ علما بأنها منتظمة، وتأتي كل ثمانية وعشرين يوما -ولله الحمد-.

أحاول الحمل منذ ثلاثة أشهر، ولم يحدث حمل حتى الآن، فهل يمكن أن يكون لذلك علاقة بطبيعة الدورة؟

هل شرب الميرمية والبردقوش يساعد على زيادة فرص الحمل؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ سلمى حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

مرحبا بك في موقع إسلام ويب، وندعو الله لك بالصحة والعافية.

الدورة المنتظمة في أقلها (3) أيام، وأكثرها (7) أيام، والدورة المتوسطة (5) أيام، وفي السابق كانت دورتك يومين والثالث كانت إفرازات بنية بسيطة، وتغير ذلك في العام الماضي لتبدأ الدورة بإفرازات بنية، ثم كمية دم قليلة، ثم إفرازات بنية وتنتهي في أقل من يومين.

وفي هذا إشارة إلى وجود ضعف تبويض منذ البداية، وأن كمية الهرمون الناتج من التبويض (بروجيستيرون) لم تكن كافية لإعادة بناء بطانة الرحم في النصف الثاني من الشهر، ولذلك تنزل الدورة الشهرية متوسطة إلى قليلة، والإفرازات البنية هي خليط من بعض كرات الدم الحمراء مع السوائل والإفرازات التي تفرزها الرحم والمهبل.

وضعف التبويض قد يكون له علاقة بما يعرف بتكيس المبايض، خصوصا إذا كنت تعانين من السمنة أو الوزن الزائد، والوزن القياسي المناسب هو ما يساوي أول رقمين من الطول؛ فمثلا إذا كان طولك (160) سم فإن الوزن القياسي يجب أن يكون ما بين (50) إلى (60 كجم).

ومن الواضح أنك حديثة الزواج؛ أي منذ ثلاثة شهور، ويمكنك البدء في ما يعرف بالصيام المتقطع من خلال العشاء المبكر في حدود السابعة مساء، والإفطار المتأخر في العاشرة صباح اليوم التالي، مع التوقف عن تناول الخبز الأبيض واستبداله بخبز القمح الكامل، والإقلال من السعرات خصوصا المشروبات الغازية.

ولضبط الدورة الشهرية، لا مانع من تناول حبوب "دوفاستون" "Duphaston" (10 ملغ)؛ قرصا واحدا يوميا من اليوم السادس عشر من الشهر؛ أي من أول يوم في الدورة إلى اليوم السادس والعشرين من الشهر نفسه؛ للمساعدة في بناء بطانة الرحم، والمساعدة في نزول دورة شهرية منتظمة.

على أن يكون الجماع بعد اليوم العاشر من بداية الدورة أو السابع بعد الغسل إلى اليوم العشرين، وهي الفترة المتوقعة للتبويض، وفي أثناء تلك الفترة يمكنك العمل على إنقاص الوزن، ولا مانع من تناول حبوب "جلوكوفاج" "Glucophage" (500 ملغ)؛ للمساعدة في الرجوع إلى التبويض الطبيعي، ولا مانع من تناول حبوب "حمض الفوليك" "Folic Acid" (1 ملغ)، وحبوب "فيتامين د3" "Vitamin D3" جرعة (1000وحدة دولية) قرصا واحدا يوميا استعدادا لحدوث حمل في أي وقت.

على أن يستمر هذا البرنامج العلاجي والغذائي لمدة (6) شهور، وإذا لم يحدث حمل فقد يحتاج الأمر إلى تحاليل هرمونية، وسونار على الرحم والمبايض، والمتابعة مع طبيبة نسائية.

وندعو الله لك بالصحة والعافية والسلامة.

مواد ذات صلة

الاستشارات