أصبت بانزلاق غضروفي أعاقني عن بعض الحركات، فما العلاج؟

0 1

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أصبت بانزلاق غضروفي منذ ما يقارب سنة، والآن تؤلمني رقبتي أيضا، وأظن أنه حدث بها انزلاق؛ بسبب أنني مارست الرياضة قليلا دون رفع أثقال، بعد إصابتي بالانزلاق الغضروفي.

والآن لا أستطيع ممارسة أي رياضة، حتى إن بعض الحركات لا أستطيع فعلها، وأشعر بالألم عند ممارسة أي رياضة، فماذا أفعل؟ فقد كنت أحب الرياضة جدا، وكانت تنشطني، وكنت أنام ساعات قليلة بفضلها، أما الآن فأنام ما يقارب ثماني ساعات أو أكثر، وهذا الأمر يؤلمني نفسيا.

فهل انتهى الأمر، ولن أستطيع ممارسة الرياضة مرة أخرى؟

كما أن عملي فيه حمل للأشياء ووضعها، ولكن ليس بكثرة، ومع ذلك أشعر بالتعب أيضا، وإذا تركت العمل فماذا أعمل؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ كريم حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

مرحبا بك -أخي الكريم- في استشارات إسلام ويب، ونسأل الله تعالى أن يمن عليك بالشفاء والعافية، وأن يخفف عنك ما تجد من ألم، ويعيد إليك صحتك ونشاطك، وييسر لك أسباب العلاج والعودة إلى ممارسة الرياضة بصورة آمنة ومطمئنة.

أخي الكريم، لا ليس بالضرورة أن تكون الرياضة انتهت نهائيا؛ ففي معظم حالات الانزلاق الغضروفي يمكن العودة تدريجيا للنشاط بعد تقييم السبب والسيطرة على الألم.

أنصحك حاليا بـما يلي:

• إيقاف التمارين التي تسبب الألم مؤقتا، خصوصا حمل الأوزان والحركات المفاجئة.
• مراجعة طبيب طب طبيعي وتأهيل/أخصائي عظام عمود فقري؛ لفحص الرقبة والظهر، وتحديد هل هناك فعلا انزلاق غضروفي جديد أم مجرد شد عضلي.
• البدء ببرنامج علاج طبيعي وتمارين تدريجية مناسبة، ثم العودة للرياضة خطوة بخطوة.
• بالنسبة للعمل الذي يتطلب حمل ووضع: لا تترك العمل مباشرة؛ يمكن تعديل المهام مؤقتا، وتجنب رفع الأحمال والانحناء أو الالتواء المتكرر حتى يتم تقييمك.

ملاحظة مهمة: إذا ظهر ضعف في اليد أو الرجل، أو تنميل متزايد، أو صعوبة في المشي، أو مشاكل في التحكم بالبول أو البراز؛ فراجع الطبيب بشكل عاجل.

وكونك تنام 8 ساعات الآن لا يعني أن حالتك أصبحت دائمة، أو أن الرياضة لن تعود؛ فغالبا الهدف هو أن تعود للنشاط بطريقة آمنة وتدريجية.

مع تمنياتي بالشفاء التام، والله ولي التوفيق.

مواد ذات صلة

الاستشارات