السؤال
السلام عليكم.
كنت مصابا بالتهاب في الكلى وكان ذلك بسبب البرد -المكيف- بحسب تشخيص الطبيب، وأخذت مضادا حيويا (سيفاكسين) لمدة 11 يوما، وتحسنت -ولله الحمد-.
1- هناك ألم طفيف أشعر به أحيانا فقط في محيط الكلى في الجهة اليسرى، وقد أخبرني الطبيب: بأنه ربما سيطول، ولكن سيزول.
2- وكذلك بعد الانتهاء من الدواء أصبحت أشعر بالرغبة في التبول، أكثر مما كنت قبل الإصابة بهذا الالتهاب، مع حرقة خفيفة بعد الانتهاء من البول، علما بأني أبول بارتياح، فقط أشعر بتلك الحرقة الطفيفة بعد التبول، وهو مستمر معي منذ 15 يوما أو أكثر من بعد الانتهاء من الدواء.
أرجو توضيح النقطتين (1 و 2) بوضوح.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عبد الرشيد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
بناء على ما تصفه، يبدو أنك تعاني من ألم في منطقة الخاصرة، والحقيقة أنه إذا كان الالتهاب قد شخص وعولج، فينبغي أن ينتهي الأمر عند هذا الحد.
استمرار الألم في المنطقة نفسها لا يعني بالضرورة استمرار الالتهاب؛ وذلك لأن الألم في هذه المنطقة يرتبط أيضا بأعضاء بطنية داخلية أخرى، وأشهرها القولون؛ لذلك فإن الأشخاص الذين يعانون من الإمساك، أو متلازمة القولون العصبي، أو عسر الهضم قد يشكون عموما من ألم في الخاصرة.
كما قد يكون الألم ناتجا عن أصل عضلي بسبب مرض في الأقراص الفقرية، أو وضعية جسمية غير سليمة، وأرى أن ما تحتاجه هو إعادة تحليل مزرعة البول والتأكد من زوال الالتهاب، كما أن إجراء تصوير موجات فوق صوتية متابعة للكليتين يمكن أن يطمئنك على سلامتهما.
وإذا وجد أي شك في استمرار الالتهاب، أو وجود تشوهات خلقية، أو أمراض أخرى في المنطقة كحصى الكلى، أو غير ذلك؛ فيمكن عندئذ إجراء فحوصات أكثر تطورا، ولكنني أكرر أن لدي شكوكا في أن الجهاز البولي هو المصدر الفعلي لشكواك.
شفاك الله وعافاك -أخي الحبيب-.