اتفقت زوجتي مع عصابة على سرقة أموالي..كيف أتصرف؟

0 0

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

اتفقت زوجتي مع عصابة على سرقة أموالي، وهو مبلغ كبير، وقد تمت السرقة، لكنها لا تريد الإفصاح عن تفاصيلها أو عن كيفية وقوعها، فماذا أفعل معها؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

مرحبا بك -أستاذنا الكريم- في الموقع، ونشكر لك الاهتمام والحرص على السؤال، ونسأل الله أن يهدي زوجتك لأحسن الأخلاق والأعمال؛ فإنه لا يهدي لأحسنها إلا هو.

الذي ننصح به هو أن تستمر في اتخاذ إجراءات قانونية دون أن تخسر الزوجة، وتحاول أن تستوضح الأمور وتعرف ماذا حصل، وبعد ذلك تقيم الوضع التقييم الصحيح؛ لأننا لا نريد أن تخسر الزوجة وتخسر الأموال.

ولا شك أن ما فعلته الزوجة -إذا كان الأمر كما ذكرت- خطأ كبير بلا شك، ولكن نحتاج أن ندرس دوافعه وآثاره وأسبابه، وما الذي يمكن علاجه من هذا، وما هي إيجابيات هذه الزوجة، إذا كانت هذه السلبية الكبيرة موجودة الآن، فما هي الإيجابيات؟ هل بينكم أبناء؟ هل يمكن للجهات القانونية أن تعيد لك أموالك أولا من زوجتك أو منهم؟ يعني الأمور ينبغي أن تدرس بحذر.

والمحاكم ما نصبت إلا لترد فيها الحقوق، وبعد ذلك أنت من يقرر، بعد أن تأخذ حقك وتصل إلى ما تريد من الحق الشرعي الذي هو لك، وتعود هذه الأموال، عند ذلك تستطيع أن تقرر، وعند ذلك نتعاون في وضع النقاط على الحروف، واتخاذ ما يمكن أن يكون مناسبا، والقرار الصحيح هو القرار الذي يدرس فيه الإنسان الآثار والعواقب ومآلات الأمور.

ومن هم هؤلاء الذين شاركوها؟ هل لهم صلة رحم بها؟ ما الذي دفعها لهذا؟ فالموضوع يحتاج إلى دراسة شاملة.

ونوصيك بأن تكثر من الدعاء، وتتسلح بالصبر، وتتخذ خطوات صحيحة، وتتواصل معنا بعد أن تتضح الأمور وتضع النقاط على الحروف؛ حتى نتعاون جميعا في اتخاذ القرار المناسب.

لذلك نحن نخشى بالاستعجال أن تخسر الزوجة وتخسر الأموال، وأيضا لا بد أن نعرف لماذا هي تستر عليهم؟ الأصل أن الزوجة تقف مع زوجها، أمور كثيرة تحتاج إلى توضيح.

فكن هادئا، واتخذ الخطوات الصحيحة، ونحن نتابع معك حتى نتفق على المناسب، أو نشير بما نراه مناسبا، وأنت عندها ستستخير وتستشير من حولك، وتتخذ القرار بعد أن نعطيك الحيثيات والخطوات المناسبة لاتخاذ القرار.

نسأل الله أن يهدي الزوجة، وأن يعينك على رد أموالك كاملة من هؤلاء الأشرار، وأن يلهمك السداد والرشاد، هو ولي ذلك والقادر عليه.

مواد ذات صلة

الاستشارات