السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
صار لي فترة نومي متقطعا في الليل، وأستيقظ متعبا ومكسرا من شدة التعب، أذهب لصلاة الفجر، ثم أرجع وأريد أن أنام، فأغمض عيني، ولا أعرف هل نمت أم لا، وأشعر أنني متعب.
عمري 31 سنة، فما الحل؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
صار لي فترة نومي متقطعا في الليل، وأستيقظ متعبا ومكسرا من شدة التعب، أذهب لصلاة الفجر، ثم أرجع وأريد أن أنام، فأغمض عيني، ولا أعرف هل نمت أم لا، وأشعر أنني متعب.
عمري 31 سنة، فما الحل؟
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عبد الرحمن حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
نرحب بك -أخي الفاضل- عبر استشارات إسلام ويب، ونشكر لك تواصلك معنا بهذا السؤال المختصر.
الذي فهمت منك -أخي الفاضل- من خلال سؤالك أنك تشعر ليلا بالتعب والإرهاق، وبعد صلاة الفجر تجد في نفسك الحاجة إلى العودة إلى النوم.
أخي الفاضل، هذا ليس غريبا، والغالب أنه يتعلق بنمط حياتك اليومية، والتي لم تذكر لنا عنها الكثير؛ فلم تذكر لنا ماذا تعمل، وكيف تقضي نهارك، مما يمكن أن يفسر هذا التعب.
ومع ذلك، أنصحك -أخي الفاضل- بأن يكون نمط حياتك اليومي نمطا صحيا من ناحية النشاط البدني، وخاصة أنك في الحادية والثلاثين من العمر، وأن تخفف من الصعوبات والتحديات النفسية التي يمكن أن تشغل بالك؛ فالإنسان يشعر بالتعب ليس فقط من الجهد العضلي، وإنما حتى من الهم النفسي.
وحاول أن تملأ وقتك بما هو مفيد، سواء من خلال عملك أو بعض الأنشطة المريحة لك، المهم أنك في النهار تشعر بالنشاط والهمة، وتملأ وقتك بما هو مفيد، فإذا أتت ساعات النوم، احرص على عدم السهر كثيرا، وخفف قبل النوم من وسائل التواصل الاجتماعي، واستمر على هذا لعدة أسابيع؛ لعلك تجد بعض الراحة من هذا التعب الليلي والنعاس بعد صلاة الفجر.
ولا تنسنا -أخي الفاضل- من دعوة صالحة في ظهر الغيب، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.